حاولت نيكول كيدمان الموازنة بين البرود المهني والهشاشة الإنسانية دون الوقوع في الميلودراما، إلا أن أدائها خلق مسافة عاطفية بين المشاهد والشخصية التي تجسدها، خاصة لمن يفضلون الأداء الأكثر حرارة.
حاولت نيكول كيدمان الموازنة بين البرود المهني والهشاشة الإنسانية دون الوقوع في الميلودراما، إلا أن أدائها خلق مسافة عاطفية بين المشاهد والشخصية التي تجسدها، خاصة لمن يفضلون الأداء الأكثر حرارة.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more