يكشف القانون المقترح عن تحول نوعي في التعامل مع ملف الأسرى، بحيث لم تعد تداعياته تقتصر على المعتقلين، بل تمتد لتطال عائلاتهم نفسياً واجتماعياً، في إطار تصعيدي متعدد المستويات.
يكشف القانون المقترح عن تحول نوعي في التعامل مع ملف الأسرى، بحيث لم تعد تداعياته تقتصر على المعتقلين، بل تمتد لتطال عائلاتهم نفسياً واجتماعياً، في إطار تصعيدي متعدد المستويات.