يستعرض الروائي الليبي محمد الزروق فلسفة مشروعه لإعادة كتابة الرواية الليبية لجيل اليافعين عبر “الكوميكس” والتوثيق الرقمي (البلوكتشين)، لتهذيب اللغة، وحماية الذاكرة الوطنية.
يستعرض الروائي الليبي محمد الزروق فلسفة مشروعه لإعادة كتابة الرواية الليبية لجيل اليافعين عبر “الكوميكس” والتوثيق الرقمي (البلوكتشين)، لتهذيب اللغة، وحماية الذاكرة الوطنية.