من استوديوهات هوليود إلى إيقاعات بيروت، تفتح بيلي إيليش قلبها للموسيقى العربية وتختار نانسي عجرم لتكون إحدى “أصواتها المفضلة” في مشهد عابر للثقافات والرسائل الإنسانية.
من استوديوهات هوليود إلى إيقاعات بيروت، تفتح بيلي إيليش قلبها للموسيقى العربية وتختار نانسي عجرم لتكون إحدى “أصواتها المفضلة” في مشهد عابر للثقافات والرسائل الإنسانية.