تشير دراسات حديثة إلى أن التمسك بالضغائن لا يرهق النفس فقط، بل ينعكس على صحة الجسد أيضا، من ارتفاع التوتر إلى اضطرابات النوم والقلب، بينما قد يصبح التسامح أداة فعالة لتحسين الصحة العامة.
تشير دراسات حديثة إلى أن التمسك بالضغائن لا يرهق النفس فقط، بل ينعكس على صحة الجسد أيضا، من ارتفاع التوتر إلى اضطرابات النوم والقلب، بينما قد يصبح التسامح أداة فعالة لتحسين الصحة العامة.