أصبحت الإيموجي سلاحا بيد المخترقين للتمويه وتجاوز الدفاعات عبر اليونيكود، وتحولت من مجرد رموز إلى أداة للتصيد والتحكم، مما يوجب حذرا تقنيا كبيرا عند التعامل مع الرسائل والروابط الغريبة.
أصبحت الإيموجي سلاحا بيد المخترقين للتمويه وتجاوز الدفاعات عبر اليونيكود، وتحولت من مجرد رموز إلى أداة للتصيد والتحكم، مما يوجب حذرا تقنيا كبيرا عند التعامل مع الرسائل والروابط الغريبة.