تحوّلت “ستارلينك” من خدمة إنترنت تجارية إلى أداة جيوسياسية تتجاوز حدود الدول. من طهران إلى أوكرانيا، بات التحكم في الشبكات المدارية سلاحا في أيدي شركات خاصة يضاهي سلطة الحكومات.
تحوّلت “ستارلينك” من خدمة إنترنت تجارية إلى أداة جيوسياسية تتجاوز حدود الدول. من طهران إلى أوكرانيا، بات التحكم في الشبكات المدارية سلاحا في أيدي شركات خاصة يضاهي سلطة الحكومات.