(CNN)— لا تزال نحو 1600 سفينة عالقة قرب مضيق هرمز، فيما تواجه شركات الشحن وضعاً مكلفاً ومحفوفاً بالمخاطر، إذ تنتظر بفارغ الصبر أي فرصة للخروج من الممر المائي لأكثر من شهرين.
وأي ضرر يلحق بسفينة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات سيُكبّد الشركات خسائر مالية ولوجستية فادحة، تتضمن عقود شركات التأمين بنودًا خاصة بأوقات الحرب لا تُلزمها بتغطية السفن العالقة في خضم الحرب. لذا، فإن نقل السفن دون هذا الدعم المالي يُنذر بتكاليف باهظة للغاية.
ومع ذلك، فإن مغادرة مضيق هرمز، حتى مع وجود مرافقة…





