في عالم يراه ترمب مجرد رقعة من المصالح المتبادلة والصفقات العابرة، تبرز فئة من البشر تستعصي على إدراكه؛ أناس لا تحركهم الأطماع ولا ترهبهم التهديدات، بل تقودهم مبادئ راسخة لا حسابات الربح والخسارة.
في عالم يراه ترمب مجرد رقعة من المصالح المتبادلة والصفقات العابرة، تبرز فئة من البشر تستعصي على إدراكه؛ أناس لا تحركهم الأطماع ولا ترهبهم التهديدات، بل تقودهم مبادئ راسخة لا حسابات الربح والخسارة.