حين يمضي لبنان وحيدا على ضرب الألم

لا خيارات سهلة أمام الدولة والحزب، ولا بديل عن حوار وطني يرسم معالم خريطة طريق للخروج من الاستعصاء، ولا ينبغي للبنان أن يفوت بانقساماته، ما يمكن أن يكون بداية نهاية لدرب الآلام الذي سار عليه نصف قرن.

WhatsApp Telegram