لا مقايضة في قضيّة فضل شاكر
  • أكتوبر 5, 2025

كشفت معلومات أن لا مقايضة في قضية فضل شاكر، وقد سلّم نفسه على قاعدة عدم تورّطه في دم الجيش في أحداث عبرا. وبحسب المعلومات، كان ثلاثة ضباط من مخابرات الجيش في انتظار شاكر، بعد اتصالات جرت عبر وسطاء على امتداد شهرين أدت إلى عملية التسليم. وأفادت المعلومات بأن فضل شاكر تعرّض في الفترة الأخيرة إلى مضايقات كثيرة، لا سيما بعد عودته إلى الأعمال الفنية. لا مقايضة في قضيّة فضل شاكر .

Read more

Continue reading
مرسوم رئاسي يقضي بتحديد الأعياد الرسمية في سوريا
  • أكتوبر 5, 2025

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما جديدا يقضي بتحديد الأعياد الرسمية والأيام التي يستفيد العاملون الخاضعون لأحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة من عطلة فيها بأجر كامل. وجاء في المرسوم الجمهوري أن “الثامن عشر من مارس، والثامن من ديسمبر، ذكرى انطلاق الثورة ويوم التحرير عيدان وطنيان بعطلة رسمية”. وألغى المرسوم العطل بمناسبة حرب تشرين وعيد الشهداء وعيد المعلم. مرسوم رئاسي يقضي بتحديد الأعياد الرسمية في سوريا .

Read more

Continue reading
نتنياهو: السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة بعد الحرب
  • أكتوبر 5, 2025

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ إسرائيل لن تسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة في “اليوم التالي للحرب”، مؤكّدًا أن تل أبيب ستكون مسؤولة ومشاركة في عملية نزع سلاح القطاع بالكامل بعد انتهاء العمليات العسكرية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال اجتماع أمني إنّ “أي ممثل عن حماس أو السلطة الفلسطينية لن يكون جزءًا من إدارة غزة في المستقبل”، مشيرًا إلى أنّ أمن إسرائيل يتطلب تغييرًا جذريًا في الواقعين الأمني والسياسي داخل القطاع. وأضاف نتنياهو أنّ “إسرائيل ستكون مسؤولة ومشاركة في نزع سلاح غزة بالكامل”، معتبرًا أنّ هذا “شرط أساسي لأي ترتيبات مستقبلية”. وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول ملف الرهائن، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنّ حكومته لن تتقدّم في أي بند من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل إطلاق سراح جميع الرهائن، الأحياء والأموات. كما حذّر قائلاً: “إذا لم يُفرج عن الرهائن بحلول نهاية المهلة التي حددها الرئيس ترامب، فستعود إسرائيل إلى القتال بدعم كامل من جميع الدول المعنية”. نتنياهو: السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة بعد الحرب .

Read more

Continue reading
عراقجي: إتّفاق القاهرة لم يعد سارياً بسبب التغييرات الأخيرة
  • أكتوبر 5, 2025

جدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على أن الحلّ النهائي لبرنامج بلاده النووي هو الحل الدبلوماسي القائم على التفاوض، مشدّدًا على أن الاتفاق الذي أبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة في 9 أيلول الماضي لم يعد مناسبًا للمرحلة الراهنة. وقال عراقجي في تصريح لوكالة “فارس”: “اتفاق القاهرة لم يعد صالحًا للوضع القائم، ولا يمكن أن يشكّل أساسًا للتعاون بين إيران والوكالة الدولية”. وأوضح الوزير الإيراني أن السلطات في طهران ستعلن قريبًا موقفًا جديدًا من التعاون مع الوكالة، في ضوء التطورات الأخيرة. وأضاف: “التجارب السابقة أثبتت أنه لا يوجد أي حلّ للبرنامج النووي سوى المسار الدبلوماسي، فكلّ التهديدات بالهجوم العسكري فشلت في تحقيق أي نتيجة، كما أن تفعيل آلية (سناب باك) لم يسهم إلا في تعقيد المفاوضات”. وأشار عراقجي إلى أنّ الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) أخطأت في اعتقادها بأنّ “آلية الزناد” يمكن أن تحقق تقدّمًا، مؤكّدًا أن “هذه الأداة لم تكن مجدية وجعلت الدبلوماسية أكثر صعوبة وتعقيدًا”. ولفت إلى أنّ الدبلوماسية ستستمرّ، لكنّه رأى أنّ “الدول الأوروبية أصبحت أضعف في المفاوضات المقبلة، وتراجعت مبررات مشاركتها الفاعلة في الحوار”. وكان الوزير الإيراني قد كشف الأسبوع الماضي أن بلاده قدّمت إلى الترويكا الأوروبية عدة مقترحات جديدة لكنها قوبلت بالرفض، معتبرًا أن تفعيل “آلية الزناد” هدفه إجبار طهران على تقديم تنازلات غير منطقية. من جانبه، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وصف الطلبات الأميركية بـ”غير المقبولة”، وقال إنّ “واشنطن طلبت تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصّب مقابل تأجيل العقوبات ثلاثة أشهر فقط، وهذا أمر سخيف”. وتأتي تصريحات عراقجي في ظلّ جمود المسار التفاوضي رغم المحادثات المكثّفة التي أجريت مؤخرًا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني، من دون التوصّل إلى اختراق حقيقي. عراقجي: إتّفاق القاهرة لم يعد سارياً بسبب التغييرات الأخيرة .

Read more

Continue reading
بشأن اقتراع المغتربين، هذا ما دعا إليه نوفل ضوّ
  • أكتوبر 5, 2025

دعا المدير التنفيذي لرؤية العوربة  الدكتور نوفل ضو، لقيادات السياسية والحزبية والروحية والاقتصادية والاغترابية اللبنانية الى تأسيس “صندوق السيادة الوطنية” لتأمين مصاريف انتقال المغتربين واقامتهم في لبنان للاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة، وتحرير القرار اللبناني والمؤسسات الدستورية من سيطرة الثنائي الموالي لايران! ‏احباط خطة الثنائي لالغاء تأثير الاغتراب في نتائج انتخاب ١٢٨ نائبا، سهل! ‏مئة الف ناخب اقترعوا في الاغتراب المرة الماضية. ثمن بطاقة السفر الى لبنان لكل مقترع ١٠٠٠ دولار مع الف دولار اخرى للاقامة… ‏النتيجة: ٢٠٠ مليون دولار تحبط خطة الثنائي… تأمينها ممكن في مواجهة من هذا النوع! بشأن اقتراع المغتربين، هذا ما دعا إليه نوفل ضوّ .

Read more

Continue reading