تشير دراسة حديثة إلى أن تفاقم الإكزيما بسبب التوتر والعصبية ليس مجرد أمر نفسي أو إحساس مبالغ فيه، بل هو نتيجة آلية بيولوجية حقيقية داخل الجسم.
تشير دراسة حديثة إلى أن تفاقم الإكزيما بسبب التوتر والعصبية ليس مجرد أمر نفسي أو إحساس مبالغ فيه، بل هو نتيجة آلية بيولوجية حقيقية داخل الجسم.