عن صفقة ترامب بشأن غزة.. إليكم ما كشفه تقرير لـ”The Hill”
  • أكتوبر 4, 2025

ذكرت صحيفة “The Hill” الأميركية أنه “في الوقت الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن فيه عن خطته للسلام المكونة من عشرين نقطة لإنهاء حرب غزة، كان المنتقدون بالفعل يبحثون عن ثغرات في محتواها، واستشهدوا بتصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستحتفظ بـ”ممر أمني” على أراضي غزة. وقد قال نتنياهو هذا بالفعل، بلا شك لتهدئة المتطرفين في حكومته الذين يسعون إلى تطهير غزة من سكانها، لكن المقترح نفسه لا يذكر شيئًا من هذا القبيل”. وبحسب الصحيفة، “على العكس من ذلك، ينص اقتراح ترامب على أن الولايات المتحدة “ستعمل مع الشركاء العرب والدوليين لتطوير قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في غزة”، ثم يضيف أن “إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها. ومع قيام قوة الاستقرار بتثبيت السيطرة والاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية على أساس معايير ومعالم وجداول زمنية مرتبطة بالضامنين الدوليين والولايات المتحدة”. ويسمح الاقتراح بوجود “محيط أمني” يستمر حتى تأمين غزة بشكل كامل من أي تهديد إرهابي متجدد. ومع ذلك، من غير المرجح أن توافق الدول العربية التي تختار المشاركة في قوة الاستقرار الدولية، أو إندونيسيا (التي قد تتطوع أيضًا لتقديم قوات لقوة حفظ السلام)، على أي نوع من الوجود الإسرائيلي الطويل الأمد في أي جزء من غزة. وعلى نحو مماثل، فإن المساحة الفعلية التي سيغطيها هذا المحيط لن تحددها إسرائيل وحدها”. وتابعت الصحيفة، “صحيح أن نتنياهو لم يُعلن عن موعد طرح الاتفاق على حكومته، وما إذا كان سيُناقشه، ويؤكد منتقدوه أنه ربما وعد بشيء باللغة الإنكليزية، لكنه سيقول شيئًا مختلفًا تمامًا باللغة العبرية عندما يكون في القدس. ومع ذلك، فقد قبل الاقتراح علنًا، ولا يسعه التراجع عنه خشية أن ينقلب عليه ترامب. بطبيعة الحال، نتنياهو يعلم أنه بمجرد عرض الاتفاق على مجلس الوزراء للتصويت عليه، فإن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتيمار بن غفير، اللذين يرغبان في طرد سكان غزة، سوف ينسحبان من الائتلاف الحاكم. وهو يعلم أيضاً أن زعيم المعارضة يائير لابيد عرض الانضمام إلى الحكومة ليحل محل المتطرفين الاثنين، وهو ما يعني أن نتنياهو يستطيع البقاء في السلطة على الأقل حتى الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها بعد عام من الآن. هذا، بالطبع، بافتراض أن ما وعد به لابيد قبل أشهر سيظل قائمًا حتى الآن. لذا، فإن قبول نتنياهو العلني لخطة ترامب يُهدد، قبل كل شيء، برحيله عن رئاسة الوزراء”. وأضافت الصحيفة، “هناك أيضًا منتقدون يؤكدون أن الدول العربية الداعمة لخطة ترامب لا تفعل سوى مجاملة الرئيس. مع ذلك، فإن الدول الراغبة في المساهمة بقوات في قوة الاستقرار ستفعل ذلك بشرط أن تؤدي الخطة في نهاية المطاف إلى قيام دولة فلسطينية. قد لا تدعو الخطة صراحة إلى إقامة دولة، لكنها تتوقع أن تسيطر السلطة الفلسطينية على غزة بمجرد “استكمال برنامجها الإصلاحي” الذي دعا إليه ترامب والمقترح الفرنسي السعودي.  يعارض نتنياهو بشدة مثل هذا الاستحواذ، وكما يشير، عن حق، سيكون ذلك بمثابة الخطوة الأولى الملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية حقيقية. علاوة على ذلك، فإن إدراج السلطة الفلسطينية في خطته يُمثل خطوة مهمة نحو توحيد موقف أميركا مع موقف حلفائها الرئيسيين، الذين اعترفوا جميعًا رسميًا بدولة فلسطين”. وبحسب الصحيفة، “تُلزم الخطة حماس أيضًا بنزع سلاحها، وقد أكدت الحركة بشدة أنها لن تفعل ذلك. إن منح الخطة أعضاء حماس “عفوًا” إذا “نزعوا” أسلحتهم قد لا يكون كافيًا لإقناع من يقود الإرهابيين حاليًا بالموافقة على شروطها. ومع ذلك، ستواجه حماس ضغوطًا هائلة من كل الدول العربية تقريبًا التي ترغب في إنهاء الحرب. كما تدعم الخطة الدولتان السنيتان الرئيسيتان غير العربيتين: تركيا وإندونيسيا. ويُقال إن تركيا مستعدة لتقديم اللجوء لأي فرد من حماس يطلبه. تُدرك حماس أنه إذا رفضت الخطة رفضًا قاطعًا، فسيُزوّد ترامب إسرائيل، بلا شك، بأي أسلحة تطلبها لإكمال سيطرتها على غزة. لذا، قد تُحاول حماس كسب الوقت. قد يكون ترامب مستعدًا للتراجع عن إلحاح جدوله الزمني، لكن الحركة لن تتمكن من المماطلة طويلًا، كما وستتعرض لضغوط متزايدة لقبول الاتفاق، وليس من المتوقع أن تُوقف إسرائيل هجومها في هذه الأثناء”. وختمت الصحيفة، “في نهاية المطاف، لا أحد يعلم ما إذا كانت خطة ترامب، على الرغم من كل الدعم الذي تحظى به داخل الشرق الأوسط وخارجه، ستُكلَّل بالنجاح أم ستُلاقي مصير كل خطط السلام التي سبقتها في العقود الثلاثة الماضية. ومع ذلك، إذا نجحت الخطة، فمهما بلغ كره النرويجيين لترامب، فلن يكون أمام لجنة نوبل النرويجية خيار سوى منحه جائزة السلام التي يطمح إليها بشدة”. عن صفقة ترامب بشأن غزة.. إليكم ما كشفه تقرير لـ”The Hill” .

Read more

Continue reading
عزالدين: على الحكومة ايلاء الجنوب الاهتمام اللازم والعمل على وقف الاعتداءات والاغتيالات
  • أكتوبر 4, 2025

اكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة الدكتورة عناية عز الدين، ان “الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان تتطلب مستوى عاليًا من الحكمة في التعاطي مع التحديات، وهو ما يجسده الأداء الحكيم والمتروّي للرئيس نبيه بري، الذي يثبت في كل مرحلة أنه صمّام أمان لهذا البلد وانه القادر بحكمته أن يمسك العصا من الوسط، وان يزن الأمور بميزان من ذهب، وان يعيد شيئًا من التوازن إلى الحياة السياسية اللبنانية، ويهدّئ الرؤوس الحامية، ويلجم مشاريع الفتنة في زمن نسمع فيه من جديد لغة الإقصاء والعزل والاقتتال والاستقواء بالخارج وحتى بالعدو الإسرائيلي دون خجل أو حياء”. كلام عز الدين جاء خلال رعايتها لحفلي تخريج طلاب في كل من القليلة والبص في منطقة صور، بحضور عدد من الفاعليات الأهلية والاجتماعية والحزبية، ودعت الى “التعبئة السياسية والشعبية لضمان أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستكون نتائجها حاسمة في تحديد مستقبل لبنان”، مؤكدة أن “أهالي الجنوب أثبتوا وعيًا سياسيًا عاليًا في أكثر من محطة وخاصة تجاه التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب الاسرائيلية الأخيرة”. وشددت على “ضرورة ان تولي الحكومة اللبنانية الاهتمام اللازم بالجنوب، والعمل على وقف الاعتداءات والاغتيالات التي تتخذ منحى اكثر خطورة في ظل ‎التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة والتصريحات المتكررة من قادة الاحتلال عن “إسرائيل الكبرى”، مشيرة الى “التحوّل الخطير في طبيعة الاعتداءات الإسرائيلية، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في العمل الحربي والاستخباراتي”، مؤكدة أن “الرد يتطلب من الشباب والطلاب اللبنانيين مراكمة المعرفة وسدّ الفجوة الرقمية والذهاب الى التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة، من الذكاء الاصطناعي، إلى الأمن السيبراني، والطاقة المتجددة”. عزالدين: على الحكومة ايلاء الجنوب الاهتمام اللازم والعمل على وقف الاعتداءات والاغتيالات .

Read more

Continue reading
حريق كبير على الطريق البحرية بين حنوش وشكا وإصابة في صفوف الدفاع المدني
  • أكتوبر 4, 2025

اندلع ​حريق​ ضخم في الأحراج على الجبل المطل على الطريق البحرية بين حنوش وشكا، حيث تمددت النيران بسرعة بفعل الرياح وصعوبة التضاريس. وقد استنفرت فرق الدفاع المدني من عدة مراكز وساندها أهالي بلدة حامات من الجهة العليا، وتمكنوا بعد جهود استمرت لساعات من السيطرة على الحريق ومنع وصوله إلى المنازل. وتعرّض أحد عناصر الدفاع المدني خلال عملية الاخماد من مركز رأس نحاش لإصابة نتيجة سقوطه، ليتم نقله لاحقا الى مستشفى البترون لتلقي العلاج اللازم. حريق كبير على الطريق البحرية بين حنوش وشكا وإصابة في صفوف الدفاع المدني .

Read more

Continue reading
كواليس ما قبل موافقة “حماس” على خطة ترامب.. تقريرٌ أميركي يكشف
  • أكتوبر 4, 2025

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريراً جديداً كشفت فيه تفاصيل ما قبل موافقة حركة “حماس” على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف الحرب في غزة. التقرير تحدث عن “صراعٍ كبير” بين القيادتين السياسية في الخارج والعسكرية في الداخل لـ””حماس”” بشأن الخطة، كاشفاً أنّ القادة السياسيين في الدوحة كانوا يميلون نحو قبول خطة ترامب، لكن القادة العسكريين في غزة يقاومون تسليم الأسلحة والرهائن”. وتطرق التقرير إلى “انقسام ما زال قائماً بشدّة حول كيفية المُضي قدماً بشأن الخطة”، لكن الحركة أعلنت، الجمعة، استعدادها لإطلاق سراح رهائن وتسليم غزة، في تصريح تاريخي يُعزّز مساعي ترامب لإنهاء الحرب، لكن “حماس” استخدمت لغة مُتحفّظة اعتبرها بعض المراقبين “مشكِلة” أمام التوصل إلى سلام نهائي. ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين عرب أن التوافق بشأن نزع السلاح وشروط إطلاق الرهائن هما السببان الرئيسان في الخلافات داخل “حماس”. وقال وسطاء عرب إن خليل الحية، كبير مفاوضي “حماس”، وعدداً من كبار المسؤولين السياسيين الآخرين يؤيدون قبول المقترح رغم تحفظاتهم الكبيرة. إلا أن هؤلاء المسؤولين، المقيمين خارج غزة، يتمتعون بنفوذ محدود على الجناح العسكري للحركة، الذي لا يزال في القطاع. وأبلغ عز الدين الحداد، الذي ارتقى لقيادة “حماس” في غزة بعد اغتيال إسرائيل يحيى ومحمد السنوار، الوسطاء أنه منفتح على أي تسوية. كذلك، قال الوسطاء إن الحداد مستعد للتنازل عن الصواريخ والأسلحة الهجومية الأخرى لمصر والأمم المتحدة لتخزينها، لكنه يريد الاحتفاظ بالأسلحة الصغيرة، مثل البنادق الهجومية، التي تعتبرها “”حماس”” دفاعية. لكن قادة “”حماس”” داخل غزة يخشون من عدم قدرتهم على فرض الالتزام بمطالب نزع السلاح على مقاتليهم إذا قبلوا بصفقة تُعادل الاستسلام، وفقاً للوسطاء. مع هذا، فقد جنّدت الحركة العديد من الشباب منذ بدء الحرب، وغالباً ما يكونون ممن شهدوا تدمير منازلهم أو مقتل أفراد من عائلاتهم، وقد لا يرغب هؤلاء المقاتلون في إلقاء أسلحتهم. وتتمثّل النقاط الأكثر إثارة للجدل في الخطة بضرورة نزع “حماس” سلاحها وتسليم أسلحتها وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الثمانية والأربعين الذين لا تزال تحتجزهم، أحياء وأمواتاً، في غضون 72 ساعة من الموافقة عليها. ورفض منتقدو الحركة الاقتراح واعتبروه “هدنة لمدة 72 ساعة” وليس اتفاق سلام حقيقياً، مما يعكس انعدام ثقتهم بإسرائيل. من ناحيتها، أعلنت “حماس” يوم الجمعة رغبتها في إجراء المزيد من “المفاوضات لمناقشة التفاصيل”، والتي يبدو أنها تشمل إطلاق سراح الرهائن. ويصر قادة “حماس” العسكريون على أن أي إطلاق سراح للرهائن يجب أن يكون مرتبطاً بجدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفقاً لوسطاء. وانعكس ذلك في تحذير ورد في رد “حماس” يوم الجمعة، إذ قالت إنه سيتم إطلاق سراح الرهائن “مع توفير المواقع الميدانية اللازمة”. وربما تتردّد إسرائيل في إنهاء الأعمال العدائية بعد أن تركت “حماس” قضية نزع السلاح دون معالجة في بيانها، مع وضع شروط كبيرة للإفراج عن الرهائن. وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برد فعل مؤهل على رد “حماس”، قائلاً إن بلاده ستبدأ الاستعدادات لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة وستعمل مع ترامب لإنهاء الحرب، “وفقاً لشروط إسرائيل والرئيس”. ولم يلتزم الجيش الإسرائيلي بشكل محدد بوقف الهجمات، لكنه أشار إلى أنه ينتقل إلى موقف أكثر دفاعية، قائلاً إنه سيستعد لإطلاق سراح الرهائن وسيرد بسرعة على أي تهديد. كواليس ما قبل موافقة “حماس” على خطة ترامب.. تقريرٌ أميركي يكشف .

Read more

Continue reading