إيران تُعيد هيكلة العملة.. ريال جديد يعادل 10 آلاف ريال قديم
  • أكتوبر 5, 2025

صوّت نواب مجلس الشورى الإسلامي في إيران، اليوم الأحد، على مشروع قانون تعديل قانون النقد والبنك في البلاد، ووافقوا على حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية. وينصّ القانون الجديد على تحويل كل 10,000 ريال إيراني إلى ريال واحد جديد، مع الإبقاء على اسم “الريال” كعملة رسمية لإيران. وتهدف الخطوة إلى تبسيط المعاملات المالية وتقليل آثار التضخّم الحادّ الذي تشهده البلاد منذ سنوات. ومن المقرّر أن يُحال مشروع القانون إلى مجلس صيانة الدستور للموافقة النهائية عليه قبل أن يدخل حيّز التنفيذ. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تدهور سعر صرف الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية، إذ تجاوز سعر الدولار الأميركي في السوق الموازية 900 ألف ريال، ما دفع السلطات إلى تبنّي إجراءات إصلاحية لتقليص التشوّهات النقدية وتحسين كفاءة النظام المالي. إيران تُعيد هيكلة العملة.. ريال جديد يعادل 10 آلاف ريال قديم .

Read more

Continue reading
حول العالم.. تعرفوا إلى دول تصدرت مشهد الاستثمار بالعملات المشفرة
  • أكتوبر 4, 2025

يشهدُ سوق العملات المشفرة نمواً متسارعاً جعل عدداً من الدول وجهات رئيسية لجذب المستثمرين حول العالم. وساهمت البيئة التشريعية، والبنية التحتية الرقمية، والحوافز الضريبية في جعل بعض البلدان أكثر جاذبية للاستثمار في الأصول الرقمية. وفي ما يلي قائمة تكشف أبرز الوجهات العالمية التي تتصدر مشهد الاستثمار في العملات المشفرة: 1- سنغافورة 2- هونغ كونغ 3- الولايات المتحدة 4- سويسرا 5- الإمارات 6- مالطا 7- المملكة المتحدة 8- كندا 9- تايلاند 10- أستراليا – القيمة السوقية للعملات الرقمية بلغت حتى حزيران 2025: 3.3 تريليونات دولار – عدد ميلونيرات العملات الرقمية: 241 ألفاً و700 مليونير – عدد مليونيرات البيتكوين: 145 ألفاً و 100 مليونير – 450 مليونيراً يملكون أكثر من مليون دولار عملات مشفرة – 36 مليارديراً يملكون أكثر من مليار دولار من العملات الرقمية حول العالم.. تعرفوا إلى دول تصدرت مشهد الاستثمار بالعملات المشفرة .

Read more

Continue reading
ورقة الـ 5 ملايين ليرة قريباً… ما تأثيرها؟
  • أكتوبر 4, 2025

بعد أن أقرّ مجلس النواب تعديل بعض فقرات قانون النقد والتسليف، يستعدّ مصرف لبنان لطرح فئات ورقية جديدة تشمل الـ500 ألف والمليون والـ5 ملايين ليرة، في خطوة تهدف إلى تسهيل التعاملات اليومية وتخفيف الأعباء النقدية على المواطنين، وسط نقاش واسع حول انعكاساتها على الأسعار وحركة السوق واستقرار سعر الصرف. واعتبر الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور محمود جباعي، لـ”النهار” أن “هذه الخطوة متأخرة، لكنها ضرورية في ظل الظروف الراهنة”. ورأى أنّ “القرار يأتي ضمن سياق السعي إلى استقرار سعر الصرف عند 89500 ليرة، وهو المعدل الذي اعتمد في الموازنة العامة وكرّسه مصرف لبنان من خلال التعميم 167”. وقال: “هذا الاستقرار مهم جداً، وأي تغيير في سعر الصرف يحتاج إلى خطة اقتصادية متكاملة ومشاركة واسعة من القطاعات المنتجة. لذلك، الحفاظ على الاستقرار النقدي في المرحلة المقبلة يظل الخيار الأفضل رغم الأزمة”. وعن التكاليف المالية المتصلة بطباعة هذه الفئات، أوضح جباعي أنّ “الكلفة ستصبح أقل نسبياً على مصرف لبنان، إذ إن طباعة ورقة نقدية بقيمة 100 ألف ليرة كانت تساوي دولاراً واحداً، بينما تصل قيمة ورقة الـ 5 ملايين ليرة إلى نحو 55 دولاراً. هذا الفارق يمنح المصرف المركزي مرونة أكبر في إدارة الكتلة النقدية، ويخفف من عبء طباعة كميات ضخمة من الأوراق الصغيرة”. ورقة الـ 5 ملايين ليرة قريباً… ما تأثيرها؟ .

Read more

Continue reading
أزمة تسليم المحروقات في لبنان بعد قرار الضريبة الجديد

أزمة تسليم المحروقات في لبنان بعد قرار الضريبة الجديد براكس: المحطات تخسر بسبب ضريبة المحروقات الجديدة والشركات أوقفت التسليم أكد نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج براكس أن المحطات تستقبل السيارات التي تملأ خزاناتها بانتظار تعديل إلغاء ضريبة المحروقات على البيانات الجمركية، والذي أدى إلى توقف شركات استيراد المحروقات عن التسليم. وأعلن براكس أن محطات المحروقات تعرضت لخسائر تُقدّر بين مليون ومليون ونصف دولار بسبب وجود كميات في خزاناتها على سعر الضريبة القديم، وكان من المفترض بوزير الطاقة أن يمهلها يومين إضافيين لتصريف المخزون. كما أكد أن العمل في المحطات يجري بشكل طبيعي بانتظار حل المسألة بين وزارة المالية والجمارك وشركات الاستيراد. وأشارت المعلومات إلى أن الشركات المستوردة للنفط أوقفت تسليم مادتي البنزين والمازوت، بسبب عدم تعديل إدارة الجمارك الرسوم، رغم صدور الجدول الجديد من وزارة الطاقة بعد قبول مجلس شورى الدولة الطعن بالضريبة. تابعونا: شارك الخبر ↗️

Read more

Continue reading
من قلب الانهيار: كيف أعادت العلامات اللبنانية رسم ملامح الاقتصاد المحلي؟

من قلب الانهيار: كيف أعادت العلامات اللبنانية رسم ملامح الاقتصاد المحلي؟ من قلب الانهيار: كيف أعادت العلامات اللبنانية رسم ملامح الاقتصاد المحلي؟ في ظلّ الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2024، وتفاقم الأزمات الاقتصادية منذ عام 2019، غادرت العديد من العلامات التجارية العالمية السوق اللبنانية. لكن هذا الفراغ فتح المجال أمام علامات محلية اقتحمت السوق بقوة، لا سيّما في مجالات الصناعات الغذائية، والأزياء، والتجميل، حيث شهدت هذه القطاعات ازدهاراً غير مسبوق، مدفوعة بوعي المستهلك اللبناني وسعيه لدعم الإنتاج المحلي. 1200 علامة تجارية نشطة رغم كل شيء بحسب يحيى القصعة، رئيس جمعية تراخيص الامتياز في لبنان، فإن السوق المحلية باتت تضم حوالي 1200 علامة تجارية تعمل بنظام “الفرانشايز”، موزّعة بالتساوي بين علامات محلية ومستوردة. ومنذ بدء الأزمة في 2020، لجأ مانحو الامتياز إلى التصنيع المحلي بدلًا من الاستيراد، في ظل غياب التمويل وارتفاع الكلفة. وعلى الرغم من تقلّبات السوق، عادت بعض الشركات للاستيراد، فيما استمرت أخرى في تطوير علامات لبنانية قوية. الفرص تنمو من قلب التحدي يُسهم قطاع الفرانشايز بنحو 4% من الناتج المحلي، وتشير التقديرات إلى تراجع حجمه من ملياري دولار إلى حوالي 500 – 600 مليون دولار. رغم ذلك، استطاعت ثلاث علامات محلية جذب استثمارات خليجية بأكثر من 110 ملايين دولار لكل منها، ما يعكس الثقة المتزايدة في هذا القطاع. نجاح 1 من كل 4 علامات فقط يؤكد القصعة أن نسبة النجاح لا تتجاوز 25%، إلا أن بيروت شهدت في الفترة الأخيرة ولادة نحو 34 علامة تجارية جديدة، بفضل الاستثمارات الخليجية وتزايد الوعي بأهمية الإنتاج المحلي. وقد شكّلت المطاعم 49% من قطاع الفرانشايز، تليها الأزياء والمجوهرات. من الاستهلاك إلى الإنتاج المحلي بحسب الخبير الاقتصادي شادي نشّابة، أدت أزمة الثقة بالمصارف وتدهور العملة الوطنية إلى تحوّل كبير في سلوك اللبنانيين، حيث باتوا يفضلون استثمار مدخراتهم في مشاريع إنتاجية بدلاً من إيداعها في المصارف. وقد ساعد هذا التوجه في رفع حصة الصناعة المحلية إلى 12% من الناتج المحلي، وهو إنجاز بارز مقارنة بالماضي. رغم الإقفال… علامات لبنانية تُوسّع حضورها بالرغم من إقفال أكثر من 10 آلاف مؤسسة صغيرة و1200 مقهى، و30% من المنشآت التجارية، ظهرت علامات تجارية جديدة شكّلت 35% من السوق الحالي. وقد ساهمت الدولة اللبنانية من خلال الاتفاقيات والتسهيلات الإدارية، في دعم هذا النمو، إضافة إلى دورها في حماية الملكية الفكرية وتسهيل إنشاء الشركات والمصانع. لقد أثبت اللبنانيون، رغم الأزمات، قدرتهم على التحوّل من الاستهلاك إلى الإنتاج، وعلى إطلاق مشاريع منافسة محليًا وعالميًا. اليوم، تشكّل العلامات التجارية المحلية فرصة لإرساء اقتصاد إنتاجي مستقل يُعيد للبنان قدرته على النهوض رغم كل التحديات.

Read more

Continue reading