أهم الأخبار

تجمع أهالي شهداء وجرحى المرفأ لوزير العدل: لن نسمح لك ولا لغيرك بتسييس قضية انفجار المرفأ
  • أكتوبر 4, 2025

نفذت اللجنة التأسيسية لتجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري إنفجار مرفأ بيروت، وقفتها الشهرية ال 62 أمام بوابة الشهداء رقم 3 للمرفأ، حيث ألقى رئيسها إبراهيم حطيط الكلمة الرسمية بإسم الأهالي جاء فيها: “نعتذر من أرواح شهدائنا و ضحايانا عن تقصيرنا بإقامة وقفتنا الشهرية الماضية لأسباب خارجة عن إرادتنا، والتي نتحفظ عن ذكرها حاليا، ولا شك أنهم بعليائهم يعرفونها”. أضاف: “ها نحن اليوم في ظل مستجدات قضائية أبرزها توقيف مالك السفينة روسوس ايغور غريتشوشكن في بلغاريا ومحاولة إسترداده أو التحقيق معه عبر النيابة العامة التمييزية، مع ما في ذلك من تعقيدات قانونية، وهو جهد يشكر عليه كل القائمين به ونتمنى أن لا تنتهي الأمور إلى أنه مجرد مالك لسفينة تؤجر ولا علاقة له بما يحمل عليها بينما يكون الأولى والأسهل لو تم السعي لتوقيف مالك شحنة نيترات الأمونيوم الذي سبق وحضر إلى بيروت، واستحصل عبر محامين على إذن قضائي للكشف عليها قبل أن يأخذ قرارا بالتخلي عنها”. وتابع: “من جهة ثانية، نحن أمام مرحلة دقيقة وحساسة، فبعد طول ركود عادت دعوى مدعي عام التمييز السابق القاضي غسان عويدات بحق المحقق العدلي طارق البيطار بإغتصاب السلطة وإنتحال صفة بعد إجتهاد مشبوه من الاخير لنفسه بأنه لا يرد و لا يخاصم و لا تكف له يد لتطوق البيطار بالقانون وتضعه مجددا أمام قاضي التحقيق حبيب رزق الله بعد تشكيل هيئة إتهامية كانت مغيبة لتصبح المواجهة بين القوانين المرعية الإجراء و أحكامها وموادها وبين التدخلات والضغوطات والتسويات السياسية التي ما زالت مستمرة، رغم كل ما يحكى عن إستقلالية قضاء ولم يكن آخرها ما قام به حضرة مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار من تراجعه عن قرار سابق له بعدم التعاون مع المحقق العدلي مدة سنة كاملة دون تقديم أي مبرر قانوني لذلك، وهنا أتوجه لحضرة المدعي العام الذي نوقر ونحترم لنقول له: سبق ووعدتنا كأولياء دم خلال أحد لقاءاتنا بحضرتك بأن تغلب القانون على ما عداه إنتصارا لحق شهدائنا بتحقيق واضح وشفاف وصولا للعدالة، كما سبق وتفهمنا حجم الضغوطات التي مورست عليك و إن على مضض، ولكن رهاننا اليوم على ضميرك وقسمك وتاريخك المشرق النزيه ورجولتك بنصرة الحق وقوله خاصة و انك سبق و وقعت بتاريخ 25/11/2021 مع مجموعة قضاة تحت رئاستك قرارا يؤكد إيمانك وقناعتك القانونية بأن المحقق العدلي يرد ويخاصم وتكف يده، وانا مستعد لتزويدك كما الإعلام بهذا التوقيع من باب التذكير إن دعت الحاجة”. وقال حطيط: “هنا أتوجه لحضرة القاضي حبيب رزق الله بإسم دماء الشهداء المظلومين وآلٱم الجرحى المنكوبين ودموع الأمهات والأيتام أن تحكم بالقانون والعدل في هذه القضية الوطنية والإنسانية رغم كل الضغوطات التي تمارس عليك وعلى بعض القضاة النزيهين، نحن لا نطلب غير القانون فقط يا حضرة القاضي، وما مشاركتنا كأولياء دم بدعوى إغتصاب السلطة من قبل المحقق العدلي طارق البيطار إلا ليقيننا المطلق أنه يؤخر وصولنا للحقيقة والعدالة بسبب الإستناسبية و اللامهنية التي يعمل بها توخيا للشعبوية بعيدا عن وحدة المعايير التي ستضيع حقوقنا وحقوق شهدائنا وضحايانا بالحقيقة والعدالة والمحاسبة”. وأردف: “اليوم لن أوجه كلامي للمحقق العدلي طارق البيطار بإنتظار أن يمثل أمام عدالة متوخاة، و أتوجه لوزير العدل المحامي عادل نصار بكل إحترام لأقول له: حضرة وزير العدل انت وعدتنا خلال زيارتنا لك أن لا تكون متدخلا بالقضاء، فما لك تدير التسويات، أم أن هذا مسموح و لا يعد تدخلا بالقضاء، وحين ناشدناك أن لا تتعاطى بملف المرفأ بخلفية حزبية قلت لنا أنك غير حزبي فإذا بنا نراك رأس حربة حزبية في قضايا عدة، نحن لا يهمنا إن كنت حزبيا ام لا، إفعل ما شئت، ولكن لن نسمح لك ولا لغيرك بتسييس قضية مرفأ بيروت و لا الإستقواء بظروف سياسية للتدخل بتسويات على حساب دماء فلذات أكبادنا”. وتابع: “أعلم انك تستطيع بسهولة الإدعاء علي على هذا الكلام، فالمرحلة تسمح لك بأكثر من ذلك ولكن، عليك أن تعلم أن الموت أهون علي من أن أجبن أو أخاف أحدا في سبيل قضيتي الوطنية و الإنسانية”. وختم حطيط: “وأخيرا اجدد شكري لوزيري الصحة والشؤون الإجتماعية لتعاونهما معنا بشأن جرحى إنفجار المرفأ بظل تقاعس وتقصير المجلس النيابي المستمر بوضع إقتراح القانون الذي قدمناه لمساواتهم بجرحى الجيش على جدول أعماله في الجلسات التشريعية، رغم مراجعاتنا المتعددة بهذا الشأن، حيث يبدو أننا سنكون بحاجة لتحرك كبير يشترك به كل اهالي الشهداء و الجرحى لعل صوتنا يصل”. تجمع أهالي شهداء وجرحى المرفأ لوزير العدل: لن نسمح لك ولا لغيرك بتسييس قضية انفجار المرفأ .

Read more

Continue reading
تركيا… وصول ١٣٧ من نشطاء أسطول الصمود إلى إسطنبول
  • أكتوبر 4, 2025

وصل نحو 137 ناشطا احتجزتهم إسرائيل لمشاركتهم في أسطول الصمود العالمي الذي كان يسعى لإيصال مساعدات لقطاع غزة، إلى إسطنبول اليوم السبت بعد ترحيلهم. وذكرت مصادر بوزارة الخارجية التركية أن من بين هؤلاء 36 تركيا، بالإضافة إلى مواطنين من الولايات المتحدة والإمارات والجزائر والمغرب وإيطاليا والكويت وليبيا وماليزيا وموريتانيا وسويسرا وتونس والأردن. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن 26 إيطاليا على متن الطائرة، ولا يزال 15 آخرون محتجزين في إسرائيل ومن المقرر ترحيلهم خلال أيام مع نشطاء من دول أخرى. وواجهت إسرائيل تنديدا دوليا بعد أن اعترض جيشها جميع قوارب أسطول الصمود تقريبا، وعددها نحو 40 قاربا، واحتجز أكثر من 450 ناشطا أجنبيا. وكتب تاياني على منصة إكس: “أصدرت تعليمات مجددا للسفارة الإيطالية في تل أبيب للتأكد من تلقي بقية المواطنين معاملة تحترم حقوقهم”. ووصلت المجموعة الأولى من الإيطاليين المشاركين في الأسطول، وهم أربعة نواب بالبرلمان، إلى روما أمس الجمعة. وقال أرتورو سكوتو النائب الإيطالي الذين شارك في المهمة في مؤتمر صحافي بروما: “من تصرفوا بشكل قانوني هم من كانوا على متن تلك القوارب أما الذين تصرفوا بشكل غير قانوني فهم أولئك الذين منعوا وصولهم إلى غزة”. وقالت بينيديتا سكوديري البرلمانية الإيطالية التي شاركت في الأسطول: “تم إيقافنا بوحشية… وأخذنا رهائن بوحشية”. ووفقا لمنظمة عدالة، وهي مؤسسة إسرائيلية تقدم المساعدة القانونية لأعضاء الأسطول، لم يتمكن بعضهم من الاتصال بمحامين وحرموا من الحصول على الماء والأدوية وكذلك استخدام المراحيض. وقالت المنظمة إنه تم أيضا “إجبار النشطاء على الركوع وأيديهم مقيدة بأشرطة بلاستيكية لخمس ساعات على الأقل، بعد أن هتف بعض المشاركين ’الحرية لفلسطين‘”. ونفت إسرائيل هذه المزاعم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية لرويترز “كل ادعاءات عدالة هي محض أكاذيب. قطعا، حصل جميع المحتجزين… على الماء والطعام و(سمح لهم بدخول) دورات المياه، ولم يُمنعوا من الوصول إلى مستشار قانوني، وتم احترام جميع حقوقهم القانونية بالكامل”. ويمثل الأسطول، الذي انطلق في أواخر آب/ أغسطس، أحدث محاولة من ناشطين لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة. وهاجم مسؤولون إسرائيليون مرارا الأسطول ووصفوه بأنه حيلة دعائية. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه تم تحذير الأسطول من أنه يقترب من منطقة قتال نشط وينتهك “حصارا بحريا قانونيا”. وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية أكدت في وقت سابق اليوم أنها رحَّلت إلى تركيا 137 ناشطاً إضافياً من أسطول المساعدات لقطاع غزة، الذي اعترضته إسرائيل يوم الاربعاء. وقالت الخارجية في بيان على منصة إكس: “تمّ ترحيل 137 محرضاً إضافياً من أسطول حماس-الصمود اليوم إلى تركيا”، مضيفة أنّ “إسرائيل تسعى الى تسريع وتيرة ترحيل جميع المحرضين”. ولفتت إلى أنّ “بعض هؤلاء يعرقلون عمداً عملية الترحيل القانونية”. وأوضحت الوزارة أنّ “الأشخاص الذين رحلوا اليوم، مواطنون من الولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة وسويسرا والأردن والعديد من البلدان الأخرى”. ورحَّلت إسرائيل، أمس الجمعة، أربعة ناشطين إيطاليين، هم الدفعة الأولى بين مئات كانوا موجودين على متن الأسطول وتمّ اعتقالهم. وكان “أسطول الصمود العالمي” انطلق مطلع أيلول/سبتمبر من إسبانيا، مع حوالى 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، محمّلة بحليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية. تركيا… وصول ١٣٧ من نشطاء أسطول الصمود إلى إسطنبول .

Read more

Continue reading
ما دار بين وزير الثقافة ومدير المركز الوطني الفرنسي للسينما
  • أكتوبر 4, 2025

التقى وزير الثقافة غسان سلامة مدير المركز الوطني الفرنسي للسينما السيد غايتان برويل، واتفق الطرفان على سبل تعزيز التعاون بهدف اعادة احياء المركز اللبناني المماثل الذي توقفت اعماله في السنوات الاخيرة، لاسيما في مجال ترميم ورقمنة الارشيف السنمائي اللبناني الثري. ما دار بين وزير الثقافة ومدير المركز الوطني الفرنسي للسينما .

Read more

Continue reading
أوليفر علّام موهبة في الكارتينغ تحلم برفع علم لبنان عالمياً
  • أكتوبر 4, 2025

في عالم السرعة والإثارة، حيث تلتقي الحماسة مع المهارة، تبرز الكارتينغ كرياضة تأسر القلوب قبل العيون. تجربة القيادة هنا ليست مجرد منافسة، بل رحلة من الانطلاق والدخول في المنعطفات، وتختبر ردود الفعل وتُصقل الجرأة. تقدّم الكارتينغ عالماً مليئاً بالأدرينالين، يجمع ما بين التسلية والتنافس في آن واحد. وتكتسب هذه الرياضة في لبنان شعبية لا بأس بها بين الشباب، وتعدّ بوابة للانطلاق نحو سباقات السيارات الدولية. في بلاد “الأرز” تتوزّع البطولات المحلية على جولات سنوية عدة بإشراف النادي اللبناني للسيارات والسياحة، وعلى حلبات معتمدة، بمشاركة فئات عمرية مختلفة. “دعم عائلي كبير” يحظى بعض السائقين اللبنانيين بالمشاركة في بطولات الشرق الأوسط وأوروبا، ومنهم من حقق ظهوراً لافتاً، آخرهم الموهبة الصاعدة في الكارتينغ أوليفر علّام (16 سنة). بدأ علّام مسيرته الرياضية عام 2018، ومنذ ذلك الحين أثبت جدارته ومهاراته العالية على الحلبات المحلية والدولية، وكانت آخر مشاركاته في 7 أيلول/سبتمبر الحالي، حين خاض أول تجربة خارجية له في سباق دولي أقيم على حلبة “دايتونا” في العاصمة القبرصية نيقوسيا. لكن علّام عانى بسبب عطل تقني لمرتين خلال السباق، “وردّة فعلي كانت إيجابية، وتابعت من أجل تحقيق أول أهدافي”، يقول السائق الصاعد. في الأثناء، يواصل السائق اللبناني تدريباته الأسبوعية على حلبة “أر بي أم” في المتين على متن سيارة كارتينغ من طراز “إكس 30 سينيور” (قوة محرّكها 30 حصاناً)، قائلاً في حديث مع “النهار”: “مشواري في الرياضة الميكانيكية لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من عائلتي، وهذا الدعم ساهم في تقديم الأداء اللافت وتحقيق أفضل النتائج”. “القتال من أجل الحلم” تبدو روزنامة أوليفر حافلة لموسم 2025-2026، إذ بعدما أحرز المركز الثاني في بطولة لبنان للكارتينغ “إيامي” (IAME) في العام الجاري للفئة العمرية 15 سنة وما فوق، وهي أول بطولة شارك فيها، سيوسّع السائق الناشئ الطامح مشاركاته بخوض بطولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتضمّن 12 مرحلة، وباكورتها سباق إمارة رأس الخيمة، في 3 و4 و5 تشرين الأول/أكتوبر المقبل. وفي ظل التحديات والضغوط التي يواجهها السائق في الكارتينغ، يبدو أن علّام يرغب في القتال من أجل تحقيق كل أحلامه: “مهما حصل سوف تبقى معنوياتي مرتفعة”. وأكد عزمه على مواصلة المسيرة لتحقيق حلمه كسائق لبناني بطل في الـ “فورمولا 1″، متمنّياً أن يزيد الاهتمام بالمواهب الصاعدة في رياضة الكارتينغ، خصوصاً أن “هناك نسبة كبيرة من الشباب لديهم الشغف في دخول عالم السرعة”. “رفع علم لبنان” يشدّد السائق الصاعد على أن المشاركة الخارجية “تُكسبني قدرة أكبر على اكتساب الخبرة الضرورية، وهدفي الدخول إلى عالم الفورمولا 1 في المستقبل، وهو طموح آمل في أن يتحقّق، والأهم هو رفع علم لبنان عالياً في المحافل الدولية”. يختم علّام حديثه موجّهاً رسالة إلى الشباب الذين يعشقون السرعة: “أدعوكم إلى ممارسة رياضة الكارتينغ على الحلبة من أجل سلامتكم، في ظل وجود عنصر مهم وهو الانضباط الذي نفتقده بشكل كبير على الطرقات، بالإضافة إلى أن الحلبات تحميكم وتحمي غيركم”. أوليفر علّام موهبة في الكارتينغ تحلم برفع علم لبنان عالمياً .

Read more

Continue reading
عن صفقة ترامب بشأن غزة.. إليكم ما كشفه تقرير لـ”The Hill”
  • أكتوبر 4, 2025

ذكرت صحيفة “The Hill” الأميركية أنه “في الوقت الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن فيه عن خطته للسلام المكونة من عشرين نقطة لإنهاء حرب غزة، كان المنتقدون بالفعل يبحثون عن ثغرات في محتواها، واستشهدوا بتصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستحتفظ بـ”ممر أمني” على أراضي غزة. وقد قال نتنياهو هذا بالفعل، بلا شك لتهدئة المتطرفين في حكومته الذين يسعون إلى تطهير غزة من سكانها، لكن المقترح نفسه لا يذكر شيئًا من هذا القبيل”. وبحسب الصحيفة، “على العكس من ذلك، ينص اقتراح ترامب على أن الولايات المتحدة “ستعمل مع الشركاء العرب والدوليين لتطوير قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في غزة”، ثم يضيف أن “إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها. ومع قيام قوة الاستقرار بتثبيت السيطرة والاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية على أساس معايير ومعالم وجداول زمنية مرتبطة بالضامنين الدوليين والولايات المتحدة”. ويسمح الاقتراح بوجود “محيط أمني” يستمر حتى تأمين غزة بشكل كامل من أي تهديد إرهابي متجدد. ومع ذلك، من غير المرجح أن توافق الدول العربية التي تختار المشاركة في قوة الاستقرار الدولية، أو إندونيسيا (التي قد تتطوع أيضًا لتقديم قوات لقوة حفظ السلام)، على أي نوع من الوجود الإسرائيلي الطويل الأمد في أي جزء من غزة. وعلى نحو مماثل، فإن المساحة الفعلية التي سيغطيها هذا المحيط لن تحددها إسرائيل وحدها”. وتابعت الصحيفة، “صحيح أن نتنياهو لم يُعلن عن موعد طرح الاتفاق على حكومته، وما إذا كان سيُناقشه، ويؤكد منتقدوه أنه ربما وعد بشيء باللغة الإنكليزية، لكنه سيقول شيئًا مختلفًا تمامًا باللغة العبرية عندما يكون في القدس. ومع ذلك، فقد قبل الاقتراح علنًا، ولا يسعه التراجع عنه خشية أن ينقلب عليه ترامب. بطبيعة الحال، نتنياهو يعلم أنه بمجرد عرض الاتفاق على مجلس الوزراء للتصويت عليه، فإن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتيمار بن غفير، اللذين يرغبان في طرد سكان غزة، سوف ينسحبان من الائتلاف الحاكم. وهو يعلم أيضاً أن زعيم المعارضة يائير لابيد عرض الانضمام إلى الحكومة ليحل محل المتطرفين الاثنين، وهو ما يعني أن نتنياهو يستطيع البقاء في السلطة على الأقل حتى الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها بعد عام من الآن. هذا، بالطبع، بافتراض أن ما وعد به لابيد قبل أشهر سيظل قائمًا حتى الآن. لذا، فإن قبول نتنياهو العلني لخطة ترامب يُهدد، قبل كل شيء، برحيله عن رئاسة الوزراء”. وأضافت الصحيفة، “هناك أيضًا منتقدون يؤكدون أن الدول العربية الداعمة لخطة ترامب لا تفعل سوى مجاملة الرئيس. مع ذلك، فإن الدول الراغبة في المساهمة بقوات في قوة الاستقرار ستفعل ذلك بشرط أن تؤدي الخطة في نهاية المطاف إلى قيام دولة فلسطينية. قد لا تدعو الخطة صراحة إلى إقامة دولة، لكنها تتوقع أن تسيطر السلطة الفلسطينية على غزة بمجرد “استكمال برنامجها الإصلاحي” الذي دعا إليه ترامب والمقترح الفرنسي السعودي.  يعارض نتنياهو بشدة مثل هذا الاستحواذ، وكما يشير، عن حق، سيكون ذلك بمثابة الخطوة الأولى الملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية حقيقية. علاوة على ذلك، فإن إدراج السلطة الفلسطينية في خطته يُمثل خطوة مهمة نحو توحيد موقف أميركا مع موقف حلفائها الرئيسيين، الذين اعترفوا جميعًا رسميًا بدولة فلسطين”. وبحسب الصحيفة، “تُلزم الخطة حماس أيضًا بنزع سلاحها، وقد أكدت الحركة بشدة أنها لن تفعل ذلك. إن منح الخطة أعضاء حماس “عفوًا” إذا “نزعوا” أسلحتهم قد لا يكون كافيًا لإقناع من يقود الإرهابيين حاليًا بالموافقة على شروطها. ومع ذلك، ستواجه حماس ضغوطًا هائلة من كل الدول العربية تقريبًا التي ترغب في إنهاء الحرب. كما تدعم الخطة الدولتان السنيتان الرئيسيتان غير العربيتين: تركيا وإندونيسيا. ويُقال إن تركيا مستعدة لتقديم اللجوء لأي فرد من حماس يطلبه. تُدرك حماس أنه إذا رفضت الخطة رفضًا قاطعًا، فسيُزوّد ترامب إسرائيل، بلا شك، بأي أسلحة تطلبها لإكمال سيطرتها على غزة. لذا، قد تُحاول حماس كسب الوقت. قد يكون ترامب مستعدًا للتراجع عن إلحاح جدوله الزمني، لكن الحركة لن تتمكن من المماطلة طويلًا، كما وستتعرض لضغوط متزايدة لقبول الاتفاق، وليس من المتوقع أن تُوقف إسرائيل هجومها في هذه الأثناء”. وختمت الصحيفة، “في نهاية المطاف، لا أحد يعلم ما إذا كانت خطة ترامب، على الرغم من كل الدعم الذي تحظى به داخل الشرق الأوسط وخارجه، ستُكلَّل بالنجاح أم ستُلاقي مصير كل خطط السلام التي سبقتها في العقود الثلاثة الماضية. ومع ذلك، إذا نجحت الخطة، فمهما بلغ كره النرويجيين لترامب، فلن يكون أمام لجنة نوبل النرويجية خيار سوى منحه جائزة السلام التي يطمح إليها بشدة”. عن صفقة ترامب بشأن غزة.. إليكم ما كشفه تقرير لـ”The Hill” .

Read more

Continue reading