بمشاركة شيعية معارضة وازنة.. أكثر من 400 نخبوي يطلقون «نداء لإنقاذ لبنان»

سياسة نداء لإنقاذ لبنان: وثيقة وطنية جامعة لأكثر من 400 شخصية سيادية في ظلّ المنعطف التاريخي والتطورات المصيرية التي يمر بها لبنان، وفي خطوة سياسية لافتة تحمل أبعاداً وطنية عابرة للطوائف، أطلقت مجموعة وازنة تضم أكثر من 400 شخصية من قادة الرأي والناشطين السياسيين والنخب الثقافية في الداخل والاغتراب نداءً سيادياً موحداً تحت عنوان «نداء لإنقاذ لبنان». وتميزت الوثيقة الوطنية، الممتدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، بمشاركة حاشدة ونوعية من شخصيات شيعية معارضة، التقت جميعها على ضرورة الالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية، واستعادة قرار الحرب والسلم، وإنهاء كافة أشكال الاستباحة الخارجية. تفويض الدولة بالتفاوض المباشر وحصر السلاح وشدد الموقعون في بيانهم على أن الدولة اللبنانية هي صاحبة السلطة الحصرية في تنظيم الحياة العامة، مؤكدين دعمهم الكامل لرئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في مساعيهم لتنفيذ القرارات التاريخية المتعلقة بإنهاء حالة السلاح غير الشرعي وحصره بيد القوى الأمنية والعسكرية الرسمية، وتجريم أي عمل عسكري خارج إطار المؤسسات. كما أعلن النداء تأييداً صريحاً ومنح غطاءً وطنياً للدولة اللبنانية في خوض “التفاوض المباشر” لإبرام العهود والاتفاقيات الكفيلة بإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل بشكل مستدام، وتأمين انسحابها الكامل من الأراضي المحتلة، مستندة إلى الدعم العربي والدولي والقرارات الأممية (لا سيما 1559، 1680، و1701 وإعلان 27 نوفمبر 2024)، مع رفض مطلق لأن تتفاوض أي جهة حزبية أو إقليمية نيابة عن لبنان. رفض الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الإيرانية وفي شقّه السيادي، أدان البيان بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل وسياستها الهمجية في تدمير القرى والبلدات الجنوبية وتفريغ الأرض، داعياً الدولة إلى ملاحقة هذه الجرائم في المحافل الدولية والمطالبة بالتعويضات. وفي المقابل، استنكر النداء استباحة النظام الإيراني للسيادة اللبنانية، مطالبًا طهران بالكف عن “اختطاف القرار السيادي اللبناني”، وسحب جميع تشكيلاتها العسكرية والأمنية من الأراضي اللبنانية، وحصر علاقاتها بالمؤسسات الشرعية كمدخل إلزامي لعلاقات طبيعية وندية بين البلدين. الإصلاح، عودة النازحين، وتطوير “الطائف” وعلى الصعيد الداخلي والإنساني، دعا الموقعون إلى: رعاية النازحين وإعادة الإعمار: إطلاق حملة دولية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب بإشراف حصري وشفاف من الدولة، بعيداً عن المحاصصة وصناديق الفساد. المحاسبة والتعافي: ربط معركة السيادة بمكافحة الفساد المستشري، وتسريع الإصلاحات القضائية والمالية والإدارية. تطوير اتفاق الطائف: التمسك بالدستور المنبثق عن اتفاق الطائف، مع استكمال تنفيذه وتصحيح الثغرات بعيداً عن منطق المقايضة، وصولاً إلى نظام ديمقراطي فاعل يكرس الطابع المدني للدولة. واختتم النداء بالتأكيد على أنه يشكل دعوة مفتوحة لجميع اللبنانيين، أفراداً ومجموعات في المجتمع المدني والسياسي، لتكثيف الجهود والالتفاف حول خيار “الدولة” لإنقاذ الجمهورية، وتكريس لغة التواصل الإيجابي ونبذ التخوين، لتكون هذه الحرب آخر الحروب على أرض لبنان. انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

Read more

Continue reading
بيانٌ إسرائيليّ خطير! بعد الضربات المكثفة على جنوب لبنان !

الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على مواقع عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شنّ، اليوم، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وذلك بناءً على معلومات استخبارية من هيئة الاستخبارات العسكرية والقيادة الشمالية. وزعم البيان أن الغارات طالت مستودعات أسلحة ومبانٍ عسكرية وبنى تحتية يستخدمها الحزب، معتبرًا أن وجود هذه الوسائل القتالية يشكّل “انتهاكًا صارخًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”. وأكد الجيش الإسرائيلي عزمه على مواصلة العمل لإزالة أي تهديد يستهدف أمن إسرائيل، وفق ما جاء في البيان. انضموا إلينا على واتساب لمتابعة كل جديد من قناة الشرق نيوز. شارك غارات | جنوب لبنان | حزب الله | إسرائيل أخبار ذات صلة تطورات إقليمية وملفات الشرق الأوسط خامنئي يرفض دعوة ترامب لـ”الاستسلام غير المشروط” نتنياهو لا يستبعد اغتيال خامنئي في المستقبل

Read more

Continue reading
«اليونيفيل» تحسم الجدل: لا انسحاب من الجنوب ومهمتنا مستمرة بدعم دولي

نفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ما تداولته بعض التقارير حول قرب انتهاء مهمتها في جنوب لبنان، مؤكدة أن مجلس الأمن الدولي وحده هو الجهة المخوّلة بتحديد مصير المهمة.وقالت اليونيفيل في تصريحات لقناة “العربية”: “الحديث عن إنهاء مهمتنا غير دقيق إطلاقًا، ومهمتنا مستمرة بدعم دولي واسع”، مشددة على أن الاستقرار في الجنوب “هش جدًا”.وفي ما يتعلق بعلاقتها مع الجيش اللبناني، أوضحت أن التنسيق بين الجانبين “إيجابي جدًا”، وأن الجيش اللبناني ملتزم بمهامه لكنه بحاجة إلى دعم إضافي لبناء قدراته.أما بشأن حزب الله، فشددت اليونيفيل على أنها “لا تنسّق معه ولا تعتمد على أي معلومات من جهات غير رسمية”، مؤكدة أن دورياتها المكثفة تمنحها القدرة على الوصول إلى المواقع المشبوهة ومخازن الأسلحة غير الشرعية.وأشارت إلى أن الحوادث التي طاولت بعض دورياتها مؤخرًا كانت “طفيفة وتمّت معالجتها ميدانيًا دون أن تخرج عن السيطرة”.وفي ختام بيانها، أكدت أن مهمتها في لبنان “ليست مفتوحة الأجل”، بل ستستمر حتى استعادة الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة على الجنوب.

Read more

Continue reading