“الكتائب”: لتسريع بسط الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية

عقد المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وناقش الأوضاع السياسية والأمنية، وأصدر البيان الآتي:

1. يرحّب المكتب السياسي بالتقدّم المحقَّق في تنفيذ خطة الجيش اللبناني، وفق ما ورد في تقريره المرفوع إلى مجلس الوزراء، ويدعو إلى استكمال التنفيذ وتسريعه على كامل الأراضي اللبنانية، كما نصّت عليه قرارات الحكومة.

ويجدّد الحزب دعوته المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان ومنع أي تصعيد عسكري يهدّد السيادة اللبنانية وسلامة المدنيين، ولا سيما في الجنوب.

وتوقّف المكتب السياسي عند تكرار تصريحات مسؤولي حزب الله، ولا سيما نوابه، بأنهم غير معنيين بنزع السلاح في شمال الليطاني، وسأل: “إذا كان حزب الله قد تخلى عن سلاحه جنوب الليطاني متنازلاً بذلك عن نيته محاربة إسرائيل، فبأي هدف يتمسك بهذا السلاح شمال الليطاني؟ أليس في ذلك إصرار على الاحتفاظ بفائض القوة وصرفه في مواجهة اللبنانيين والانقلاب على الدولة ومفهوم الشرعية؟”

2. يشيد المكتب السياسي بالخطوات التي اتخذها وزير العدل، ولا سيّما تعميمه الأخير المتعلّق بكتاب العدل، لما يشكّله من محاولة جدّية لإخراج لبنان من اللائحة الرمادية لمكافحة تبييض الأموال، وبمبادرته تجاه السلطات السورية للحصول على معلومات عن المتورطين في الاغتيالات السياسية، وفي مقدّمهم قاتل الرئيس الشهيد بشير الجميّل حبيب الشرتوني، إضافة إلى الكشف عن مصير المفقودين في السجون السورية، وفي طليعتهم الرفيق بطرس خوند. كما ينوّه الحزب بتعيين المحققين العدليين في جرائم الاغتيال لاسيما النائبين بيار الجميّل وانطوان غانم.

3. يؤكّد الحزب استمراره في معركته لتمكين اللبنانيين غير المقيمين من الاقتراع لـ 128 نائبًا، ويأخذ علمًا بالحركة التي يقوم بها رئيس الحزب مع المسؤولين اللبنانيين لمعالجة هذه المسألة، داعيًا الحكومة إلى إرسال التعديل اللازم إلى مجلس النواب، لضمان إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية ومشاركة اللبنانيين جميعًا في الداخل والخارج.

4. فوّض المكتب السياسي الأمين العام للحزب إجراء ورشة تعيينات شاملة في جميع المراكز الحزبية.

“الكتائب”: لتسريع بسط الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية .

  • Related Posts

    بمشاركة شيعية معارضة وازنة.. أكثر من 400 نخبوي يطلقون «نداء لإنقاذ لبنان»

    سياسة نداء لإنقاذ لبنان: وثيقة وطنية جامعة لأكثر من 400 شخصية سيادية في ظلّ المنعطف التاريخي والتطورات المصيرية التي يمر بها لبنان، وفي خطوة سياسية لافتة تحمل أبعاداً وطنية عابرة للطوائف، أطلقت مجموعة وازنة تضم أكثر من 400 شخصية من قادة الرأي والناشطين السياسيين والنخب الثقافية في الداخل والاغتراب نداءً سيادياً موحداً تحت عنوان «نداء لإنقاذ لبنان». وتميزت الوثيقة الوطنية، الممتدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، بمشاركة حاشدة ونوعية من شخصيات شيعية معارضة، التقت جميعها على ضرورة الالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية، واستعادة قرار الحرب والسلم، وإنهاء كافة أشكال الاستباحة الخارجية. تفويض الدولة بالتفاوض المباشر وحصر السلاح وشدد الموقعون في بيانهم على أن الدولة اللبنانية هي صاحبة السلطة الحصرية في تنظيم الحياة العامة، مؤكدين دعمهم الكامل لرئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في مساعيهم لتنفيذ القرارات التاريخية المتعلقة بإنهاء حالة السلاح غير الشرعي وحصره بيد القوى الأمنية والعسكرية الرسمية، وتجريم أي عمل عسكري خارج إطار المؤسسات. كما أعلن النداء تأييداً صريحاً ومنح غطاءً وطنياً للدولة اللبنانية في خوض “التفاوض المباشر” لإبرام العهود والاتفاقيات الكفيلة بإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل بشكل مستدام، وتأمين انسحابها الكامل من الأراضي المحتلة، مستندة إلى الدعم العربي والدولي والقرارات الأممية (لا سيما 1559، 1680، و1701 وإعلان 27 نوفمبر 2024)، مع رفض مطلق لأن تتفاوض أي جهة حزبية أو إقليمية نيابة عن لبنان. رفض الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الإيرانية وفي شقّه السيادي، أدان البيان بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل وسياستها الهمجية في تدمير القرى والبلدات الجنوبية وتفريغ الأرض، داعياً الدولة إلى ملاحقة هذه الجرائم في المحافل الدولية والمطالبة بالتعويضات. وفي المقابل، استنكر النداء استباحة النظام الإيراني للسيادة اللبنانية، مطالبًا طهران بالكف عن “اختطاف القرار السيادي اللبناني”، وسحب جميع تشكيلاتها العسكرية والأمنية من الأراضي اللبنانية، وحصر علاقاتها بالمؤسسات الشرعية كمدخل إلزامي لعلاقات طبيعية وندية بين البلدين. الإصلاح، عودة النازحين، وتطوير “الطائف” وعلى الصعيد الداخلي والإنساني، دعا الموقعون إلى: رعاية النازحين وإعادة الإعمار: إطلاق حملة دولية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب بإشراف حصري وشفاف من الدولة، بعيداً عن المحاصصة وصناديق الفساد. المحاسبة والتعافي: ربط معركة السيادة بمكافحة الفساد المستشري، وتسريع الإصلاحات القضائية والمالية والإدارية. تطوير اتفاق الطائف: التمسك بالدستور المنبثق عن اتفاق الطائف، مع استكمال تنفيذه وتصحيح الثغرات بعيداً عن منطق المقايضة، وصولاً إلى نظام ديمقراطي فاعل يكرس الطابع المدني للدولة. واختتم النداء بالتأكيد على أنه يشكل دعوة مفتوحة لجميع اللبنانيين، أفراداً ومجموعات في المجتمع المدني والسياسي، لتكثيف الجهود والالتفاف حول خيار “الدولة” لإنقاذ الجمهورية، وتكريس لغة التواصل الإيجابي ونبذ التخوين، لتكون هذه الحرب آخر الحروب على أرض لبنان. انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

    Read more

    Continue reading
    الإعلامي في قناة الـ”NBN” عباس زلزلي تعرّض لحادث صدم في الزلقا بعدما فرّ السائق إلى جهة مجهولة

    محليات حادث سير مروّع يطال الإعلامي عباس زلزلي في الزلقا وحالته حرجة تعرّض الإعلامي في قناة الـ”NBN” الزّميل عباس زلزلي لحادث سير مروّع في منطقة الزلقا، إثر قيام سيّارة بصدمه وفرار سائقها إلى جهة مجهولة. وقد نُقل زلزلي على الفور إلى المستشفى لتلقّي العلاج، حيث وُصفت حالته الصحيّة بالخطرة. وخضع لعدّة عمليّات جراحيّة دقيقة ومستعجلة، ويرقد حاليًّا في غرفة العناية الفائقة تحت المراقبة الطبيّة المشدّدة. انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *