بعد سنوات من التضييق، تعود الأفلام الوثائقية التي توثق الثورة السورية لتُعرض في القاعات العامة؛ إذ تساعد هذه الأعمال في استعادة الذاكرة الجماعية، وتوثيق الانتهاكات، وربط الأجيال الشابة بتاريخها.
بعد سنوات من التضييق، تعود الأفلام الوثائقية التي توثق الثورة السورية لتُعرض في القاعات العامة؛ إذ تساعد هذه الأعمال في استعادة الذاكرة الجماعية، وتوثيق الانتهاكات، وربط الأجيال الشابة بتاريخها.