في شارع أوروبي هادئ، اختارت مايان السيد أن تترك أثرا لا يشبه ملصقات الإعلانات، بل رسالة سياسية علنية علقتها بيديها.
في شارع أوروبي هادئ، اختارت مايان السيد أن تترك أثرا لا يشبه ملصقات الإعلانات، بل رسالة سياسية علنية علقتها بيديها.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more