مأساة في جورجيا الأميركية… كلبان يفترسان طفلاً ‏داخل مركز رعاية
  • أكتوبر 8, 2025

اتهامات بالقتل من الدرجة الثانية وإساءة ‏معاملة الأطفال من الدرجة الثانية إلى صاحبة المركز  لقيَ طفل يبلغ من العمر عامين حتفه بعد أن هاجمه كلبان من ‏فصيلة “روت وايلر” داخل مركز رعاية أطفال غير مرخص ‏في جنوب ولاية جورجيا الأميركية، بينما كانت صاحبة ‏المركز نائمة، بحسب ما أفادت الشرطة.‏ ووجّهت السلطات اتهامات بالقتل من الدرجة الثانية وإساءة ‏معاملة الأطفال من الدرجة الثانية إلى ستايسي ويلر كوب (48 ‏عاما)، صاحبة المركز الذي كانت تديره من منزلها في مدينة ‏فالدوستا جنوب أتلانتا، وفقا لسجلات السجن.‏   ستايسي ويلر كوب صاحبة مركز الرعاية والطفل كايمير ‏جونز (أكس)‏     وقالت شرطة فالدوستا إن كوب تركت الطفل من دون إشراف ‏لأكثر من ساعتين يوم السبت، ويُعتقد أنه توجه إلى فناء ‏المنزل الخلفي وفتح باب القفص الذي كان بداخله الكلبان ‏اللذان “هاجما طفلي حتى الموت”، وفق ما كتبت والدته في ‏صفحة تبرعات على موقع “غو فاند مي”، مشيرة إلى أن ‏الكاميرات وثّقت الحادثة.‏ وعندما وصلت الشرطة حوالي الساعة 03:45 بعد الظهر ‏بالتوقيت المحلي، كان الطفل قد فارق الحياة.‏ وأوضحت الشرطة أن الطفل كان الوحيد الموجود في المركز ‏وقت الحادث، رغم أن عدد الأطفال المعتاد يصل إلى عشرة.‏ وتم نقل كوب إلى سجن مقاطعة لاوندز، ولم تشر السجلات ‏إلى ما إذا كانت قد استعانت بمحام للدفاع عنها.‏ وذكرت والدة الطفل، أدريانا جونز، في صفحة التبرعات أن ‏اسم ابنها هو كايمير جونز، وقالت إنها شعرت بأن أمرا سيئا ‏قد حدث لأن كوب لم تتواصل معها طوال ثلاث ساعات، رغم ‏أنها اعتادت على إرسال تحديثات خلال اليوم.‏ وختمت جونز: “كان مشهدا مفجعا ومؤلما وصادما لا أتمنى ‏لأي شخص أن يمر به”.‏ مأساة في جورجيا الأميركية… كلبان يفترسان طفلاً ‏داخل مركز رعاية .

Read more

Continue reading
رئيس وزراء قطر سينضم لمحادثات غزة في مصر… وترامب متفائل بالتوصل لاتفاق
  • أكتوبر 7, 2025

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء عن تفاؤله بشأن التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، وقال إن فريقا أميركيا غادر للتو للمشاركة في المفاوضات بمدينة شرم الشيخ في مصر. وفي حديثه مع الصحافيين في المكتب البيضاوي، أضاف ترامب: “أعتقد أن هناك احتمالا لننعم بالسلام في الشرق الأوسط” بما يتجاوز غزة. من جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني سينضم الأربعاء إلى المباحثات في مصر بشأن الحرب في غزة. وقال الأنصاري عبر حسابه على منصة إكس، إن رئيس الوزراء القطري “يتوجّه صباح غد الأربعاء إلى شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية للانضمام إلى المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية بشأن غزة”. وأضاف: “يأتي انضمام معاليه إلى الاجتماعات التي شارك فيها الوفد القطري خلال الأيام الماضية في مرحلة دقيقة من المشاورات، تأكيدا على عزم الوسطاء على التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب الكارثية في قطاع غزة”. كما يشارك وفد تركي برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالين غدا في المباحثات وفق ما نقلت وكالة انباء الأناضول الحكومية عن مصادر أمنية، مشيرة إلى أن أن كالين “أجرى محادثات ثنائية مع مسؤولين أميركيين ومصريين وقطريين وفي حركة حماس قبل المفاوضات”. قبل ذلك، أكد مصدر قيادي في حركة المقاونة الإسلامية (حماس) مساء اليوم الثلاثاء انتهاء جلسة مفاوضات اليوم الثاني بين الوسطاء ووفد الحركة في شرم الشيخ والتي تهدف لإنهاء حرب غزة والإفراج عن الرهائن التي تحتجزهم الفصائل الفلسطينية مقابل الإفراج عن أسرى في السجون الإسرائيلية. خرائط الانسحاب والأسرى وقال القيادي وفق ما نقلته عنه قناة “الجزيرة” إن “اليوم الثاني في شرم الشيخ ركز على خرائط الانسحاب وجدولة الإفراج عن أسرى الاحتلال”. وشدد على أن “وفد الحركة طالب بربط مراحل الإفراج عن أسرى الاحتلال بمراحل الانسحاب الكامل. وأكد أن الإفراج عن آخر أسير يجب أن يتزامن مع آخر انسحاب لقوات الاحتلال”. وأضاف أن “وفد الحركة يشدد على ضرورة تلقي ضمانات دولية لوقف نهائي للحرب والانسحاب الكامل”. وكانت المحادثات التي تناقش بنود خطة الـ20 لترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، قد انطلقت أمس الاثنين بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة ومصر وقطر. وقالت القناة 13 العبرية إن هناك تفاؤلا في إسرائيل مع ختام اليوم الثاني من المحادثات في شرم الشيخ، مشيرة نقلاً عن مصدر أن “المشاورات الجانبية لا تزال مستمرة”.  وأضاف المصدر: “لا يزال من الضروري معالجة بعض القضايا المتبقية، لكن الاتجاه العام في الوقت الراهن إيجابي”.  وبحسب القناة 15، فإنه  “من وجهة نظر ترامب، فإن إسرائيل قد وافقت بالفعل على خطوط الانسحاب الخاصة بالمرحلة الأولى (إطلاق سراح الرهائن) ضمن الخطة ذات العشرين مرحلة. أما من وجهة نظر الولايات المتحدة، فقد دخلت الأطراف المفاوضات مع التركيز على المرحلة الأولى فقط، دون محاولة ربط المراحل الأخرى كشرط لتنفيذ عملية إطلاق سراح الرهائن. وهذا هو أيضا الموقف في إسرائيل، تماشيا مع ما قاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”. وأضافت: “في الأيام الأخيرة، خفّضت حماس من حديثها حول خطوط الانسحاب، وركّزت أكثر على قضايا أخرى يمكن التوصل إلى تسويات أو حلول وسط بشأنها (باستثناء قضية السلاح، حيث صدرت تصريحات متناقضة عن حماس). وكان التفاوض حول قضية الرهائن يتمحور حول إطار زمني لإعادة جثامين الرهائن القتلى، وليس حول انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من القطاع”. وتابعت القناة: “هناك ثلاث احتمالات لمطلب حماس وهي محاولة كسب الوقت، ورفض الشروط المطروحة، ومحاولة للحصول على بضع مئات من الأمتار الإضافية هنا وهناك في الانسحاب الإسرائيلي — وهو أمر غير مؤكد إطلاقًا أن توافق عليه إسرائيل أو الولايات المتحدة”.  رسالة ترامب لعائلات الرهائن وجه ترامب رسالة إلى عائلات الرهائن الإسرائيليين قال فيها: “عزمت منذ أحداث 7 أكتوبر المروعة على إعادة جميع الرهائن، وضمان تدمير حماس تماما حتى لا تكرر فعلتها. لا نزال ملتزمين بإنهاء هذا الصراع وموجات معاداة السامية”. وأضاف ترامب: “سأعمل بلا كلل على إنهاء حروب لا تنتهي في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم، واستعادة سياسة خارجية قائمة على السلام من خلال القوة”. ووفق موقع “أكسيوس”، عقد ترامب اليوم اجتماعا مع فريقه الرفيع للأمن القومي لبحث تقدم المفاوضات بشأن صفقة إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة، وذلك تمهيدا لسفر مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مصر في وقت لاحق اليوم. وفي وقت سابق اليوم، قال الأنصاري، إنّ من المبكر الحديث عن مستقبل مكتب حركة “حماس” في الدوحة، مشيراً إلى أنّ جميع الأطراف وافقت على خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وأنّ العقبات الحالية تكمن في مرحلة التطبيق. وأضاف أنّ “تسليم الرهائن من حماس يعني إنهاء الحرب”، لافتاً إلى أنّ “من المبكر أيضاً التحدث عن أي بدائل في حال فشل الخطة”. وأوضح أنّه “لا يمكن في هذه المرحلة وضع أي توصيف متفائل أو متشائم لخطة ترامب بشأن غزة”. وقال الأنصاري: “بالنسبة إلى وقف النار. هذا سؤال يوجه إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلية التي كان من المفترض أن تتوقف فعلاً عن إطلاق النار، إذا كان الكلام الذي قيل عن رئاسة الوزراء (الإسرائيلية) أن هناك التزاماً لخطة ترامب”  صحيحاً. بيان لحماس وقالت حركة “حماس” إنّ أولويتها الحالية هي الوقف الفوري للحرب على غزة، مؤكدة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فشل في استعادة الأسرى الإسرائيليين بالقوة، كما “عجز عن تحقيق أيٍّ من أهدافه المعلنة في الحرب المستمرة منذ عام تقريباً”. وأضافت الحركة في بيانٍ اليوم، أنّ الحرب الإسرائيلية على غزة لا مثيل لها من حيث الدمار وعدد الضحايا، مشيرة إلى أنّ “العملية العسكرية الإسرائيلية لم تعد تستهدف حماس فقط، بل الوجود الفلسطيني بأكمله”. وأوضحت “حماس” أنّ الحكومة الإسرائيلية تسعى للسيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية، معتبرة أنّ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر شكّل “بداية نهاية سيطرة إسرائيل على الأرض”، وساهم في “عزلها إقليمياً ودولياً”. إلى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم أن الوفد الأميركي برئاسة المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، سينضم غداً الأربعاء الى المحادثات الجارية بشأن غزة. وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القاهرة: “المباحثات مستمرة في شرم الشيخ بين الوفد الإسرائيلي ووفد حماس بمشاركة إقليمية وغدا سينضم الجانب الأميركي”. وأشار الى أنه أجرى ونظيره الألماني حواراً طويلاً مع ويتكوف “الذي يعتزم التوجه إلى مصر في الساعات القادمة… وتحدثنا عن أهمية أن يكون هناك قرار بمجلس الأمن لاعتماد الخطة الأميركية، وعن أهمية نشر قوات دولية بما يوفر الحماية للفلسطينيين والأمن أيضا للجانب الإسرائيلي”. تطوّرات إيجابية ويصف وكيل الاستخبارات العامة المصرية السابق اللواء محمد إبراهيم الدويري، في حديث الى “النهار”، المفاوضات بأنها “من أهم الجولات التي تُعقد منذ اندلاع الحرب” في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ويقول إنه “يجب أن نتعامل مع الوضع الحالي في أزمة غزة ونحن على اقتناع بأننا لا نزال في خضمّ الأزمة، وأن التطورات الإيجابية التي حدثت أخيراً – والتي تمثّلت في خطة ترامب والرد الإيجابي عليها من الدول العربية والإسلامية وكذلك حركة حماس – لا تزال لم تدخل حيّز التنفيذ حتى الآن”. ويضيف: “من ثمّ تصبح كل الاحتمالات واردة حتى تتّضح الصورة كاملة خلال الأيام القليلة المقبلة، خصوصاً مع استمرار القصف الإسرائيلي العنيف ضدّ مناطق عدّة داخل مدينة غزة”. ويشير ضابط الاستخبارات المصري السابق إلى أن “القاهرة حرصت على استثمار هذه التطوّرات الأخيرة في أن تبدأ جولة مفاوضات في شرم الشيخ، أرى أنها من أهمّ جولات المفاوضات منذ بداية الحرب، نظراً لأنها ترتبط بالتسوية النهائية لأزمة غزة واليوم التالي للحرب، ولا تتحدث فقط عن الهدنة كما كان الأمر من قبل”. رئيس وزراء قطر سينضم لمحادثات غزة في مصر… وترامب متفائل بالتوصل لاتفاق .

Read more

Continue reading
يختبئون تحت الأرض.. تقرير مثير يكشف وضع مقاتلي الأسد السابقين
  • أكتوبر 7, 2025

نشر موقع “Syria Direct”، مقالا يتكلم فيه عن مقاتلي النظام السوري السابق ومعاناتهم مع بطاقات التسوية التي باتت تشكل لهم مصدر خوف لا اطمئنان. ويقول الموقع، في تقرير له أنّه” في منزلٍ صغير على أطراف اللاذقية، يختبئ ليث وضاهر (اسمان مستعاران)، شقيقان في العشرينيات من عمرهما، بعدما تحوّلت بطاقة التسوية التي حملاها عقب سقوط نظام الأسد إلى عبءٍ يهدد حياتهما بدل أن يضمن سلامتهما. يهمس ليث بابتسامةٍ متوترة: “نسيتُ أين تركتُها أصلًا.. على أي حال، لا فائدة لي منها. كان من المفترض أن تكون هذه البطاقة بمثابة وعد بالأمان. لكنها أصبحت سجّانًا، تجسيدًا ماديًا لخوف ليث من الاعتقال أو الاختفاء أو الموت”. أضاف الموقع:” يتسلل ضوء الشمس الخافت إلى الغرفة عبر ستائر حريرية لم تعد تُفتح. هذا المكان في شفقٍ أشبه بالشفق، لا ليل ولا نهار. خارج حدود الزمن، يبقى مغلقًا على مدار الساعة أمام العالم الخارجي لحماية من بداخله.  ليث وشقيقه ضاهر (اسم مستعار) – رجلان طويلان مفتولان العضلات في أوائل العشرينيات من عمرهما، يجلسان في منزلهما في قرية بسيطة بمحافظة اللاذقية الساحلية السورية، وهما يعصران أيديهما بقلق. يختبئ الاثنان، غير قادرين على الحركة خوفًا من حواجز الأمن العام المتنقلة. الشقيقان، وكلاهما متطوعان في جيش الأسد، ذهبا إلى مركز التسريح المحلي في جبلة في الأيام الأولى بعد سقوط النظام في كانون الأول الماضي. اطلعا على أخبارعلى مواقع التواصل الاجتماعي عن عفو عن المقاتلين السابقين. اصطفا في طابور مع مئات آخرين، وكانا خائفين لكنهما كانا يأملان أن تجلب لهم عملية التسوية الأمان. لكنهما الآن يعتقدان أن العملية كانت كذبة.  “هذا خطير”، أوضح ليث وهو يحمل البطاقة. “لا يمكننا الخروج من القرية بهذه الطريقة إطلاقًا. عبور نقطة تفتيش أمرٌ بالغ الخطورة”. وحسب الموقع، قد تم منحه بطاقة التسوية هذه من قبل إدارة العمليات العسكرية التي تم حلها، وهي مركز القيادة والسيطرة لهيئة تحرير الشام، خلال الهجوم الذي شنته المعارضة والذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول الماضي. ففي الأيام الأولى بعد سقوط النظام، عرضت هيئة تحرير الشام العفوَ عمن قاتلوا في عهد الأسد، وخاصةً المجندين. كان الاتفاق بسيطًا: سلموا أسلحتكم، وقدّموا هويتكم العسكرية، وتعهدوا بعدم حمل السلاح أبدًا ضد الحكومة الجديدة. في المقابل، ستحصلون على وثيقة تُثبت تسريحكم، وضمان سلامتكم، وإجراء تحقيق عادل. بمجرد تبرئة اسمكم من التورط في جرائم حرب، ستحصلون على هوية مدنية، ويُغلق ملف قضيتكم”. تابع الموقع:” يبدو أن العملية كانت مرتجلة إلى حد ما، إذ رُكبت على عجل من قِبل غرفة عمليات عسكرية فاجأت نفسها بسرعة انهيار النظام. لا توجد نسخة موحدة لبطاقة التسوية. يوضح سمير العبد الله، الباحث في المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة ، أنه “لم يصدر أي قرار إداري أو قانوني واضح بشأن تسريح العسكريين جماعيًا” . ونتيجةً لذلك، تُرك عدد كبير من العسكريين السابقين “في وضع قانوني غير مستقر، مما يثير مخاوف لدى الكثيرين من المساءلة أو المضايقات مستقبلًا”. “لقد قتلوا ابني” استطرد الموقع:” بسبب هذا الخوف، قرر كلٌّ من ليث وضاهر تقليل تنقلاتهما قدر الإمكان. يقضيان أيامًا رتيبة في المنزل، وفي أقصى تقدير يزوران جيرانهما أو أصدقائهما المقيمين في الجوار. ويظلّ الخوف من أن ترصدهما دورية عابرة وتوقّفهما حاضرًا دائمًا. ليس خوفهم بلا مبرر. في حي علوي بمدينة اللاذقية، يشير رجل مسن ذو شعر أبيض كثيف وشارب داكن إلى جدار مبنى مواجه لمنزله. “هنا اصطفوا”، يقول قبل أن يشير إلى مدخل الدرج. “قتلوا ابني هناك”. كان ابنه حسين (اسم مستعار) رجلاً هادئًا منعزلًا إلى حد كبير. جُنِّد وأُجبر على الخدمة في منصب إداري في الجيش لمدة سبع سنوات، وفقًا لوالده. ومثل ليث وضاهر، سُرِّح من الخدمة وحصل على بطاقة تسوية في الأيام التي تلت سقوط النظام. ورغم وعوده بالسلامة، عاش أيامه التالية في خوف. يقول والد حسين: “كان يذهب من المنزل إلى الجامعة ويعود. لم أكن أسمح له بالخروج لأي سبب آخر لأني كنت خائفًا جدًا”. وبعد ذلك، عندما انفجر العنف الطائفي على طول الساحل في شهر آذار في أعقاب محاولة تمرد قامت بها مجموعات مرتبطة بالنظام، جاء رجال مسلحون بلكنة محلية إلى منزلهم بحثاً عن بقايا الأسديين. خلال أحداث آذار، فرّ ضاهر إلى الغابة، حيث اختبأ مع مجموعة من رجال القرية الآخرين لمدة ثلاثة أيام. يتذكر بحزن: “لم يكن معنا سوى زجاجتي ماء، ولم يكن لدينا طعام”. كانوا محظوظين، إذ نجا شارعهم من أنظار عصابات المقاتلين المتجولة. يقول ضاهر إن الأخوين لا يزالان يفرّان إلى الغابات بانتظام، إذ تُنفّذ أجهزة الأمن الحكومية حملات تفتيش وتمشيط في القرية. وقد سمع الأخوين شائعات عن اعتقال شباب يحملون بطاقات إقامة لأسباب غامضة في منازلهم أو بعد إيقافهم عند نقطة تفتيش، مع أن سوريا على طول لم تتمكن من التحقق من هذه الحالات بشكل مستقل. وتواصل الموقع مرارًا مع وزارة الداخلية للاستفسار عما إذا كان قد تم توجيه مسؤوليها بتشديد الرقابة على حاملي التسويات ، لكنه لم يتلقَّ أي رد. وبغض النظر عن أي سياسة رسمية، فإن التاريخ العسكري يُثير الشكوك لدى الكثيرين داخل الأجهزة الأمنية، وخاصةً في الساحل حيث لا تزال الجماعات المسلحة المرتبطة بالنظام نشطة، حسب الموقع. يختبئون تحت الأرض.. تقرير مثير يكشف وضع مقاتلي الأسد السابقين .

Read more

Continue reading
رئيس الوفد التفاوضي لـ”حماس”: نقدّر جهود ترامب ونؤكد استعدادنا الحرب
  • أكتوبر 7, 2025

أكّد رئيس الوفد التفاوضي لـ”حماس” خليل الحية تقديرهم جهود ترامب وأكّد استعدادهم بكل مسؤولية لوقف الحرب في غزة. رئيس الوفد التفاوضي لـ”حماس”: نقدّر جهود ترامب ونؤكد استعدادنا الحرب .

Read more

Continue reading
ترامب… و”فرصة حقيقية” للسلام في غزّة والشرق الأوسط
  • أكتوبر 7, 2025

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام في غزّة، مؤكدًا أن الجهود الجارية قد تثمر عن نتائج إيجابية قريبًا. وأضاف ترامب أن جميع الدول أيّدت خطته بشأن غزّة، مشيرًا إلى أنه لم يعترض أي طرف على المقترحات المطروحة. وأكد أنهم باتوا قريبين للغاية من التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الشرق الأوسط. ترامب… و”فرصة حقيقية” للسلام في غزّة والشرق الأوسط .

Read more

Continue reading