قيادي في “حماس”: الأولوية لوقف العدوان على غزة

أكد القيادي في حركة “حماس” فوزي برهوم، أن الأولوية القصوى للحركة في هذه المرحلة هي الوقف الفوري “للعدوان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة”.

وجدد برهوم في تصريح نقلته”روسيا اليوم”، ” تأكيد الحركة على التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى “فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية في القطاع”.

وشدد على أن “المطلب الأساسي والعاجل يتمثل في إنهاء العمليات العسكرية التي وصفها بأنها “حرب إبادة”، ورفع المعاناة عن سكان قطاع غزة، مضيفا: “نجدد عهدنا بالتمسك بكامل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة، والدفاع عن تطلعاته في الحرية والعودة وتقرير المصير”.

وفي تقييمه للمشهدين الميداني والسياسي، قال برهوم: إن “الاحتلال فشل فشلا ذريعا في تحقيق أهدافه المعلنة”، موضحا أن “الاحتلال لم يتمكن من تحرير أسراه عبر القوة العسكرية، كما فشل في إنشاء أي كيانات بديلة لإدارة القطاع، رغم سياسات التشريد والتجويع والمجازر المروعة التي ارتكبها”.

وكشف عن إحصاءات وصفها بالصادمة حول طبيعة ضحايا العدوان المستمر على القطاع، مؤكدا أن “ما يقارب 95% من ضحايا العدوان هم من المدنيين العزل”، معتبرا أن هذه الأرقام تثبت أن “الاحتلال يمارس عقابا جماعيا ضد الشعب الفلسطيني”.

وتطرق برهوم إلى قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مشيرا إلى الظروف المأسوية التي يعيشونها، وقال: إن “ثمانين أسيرا فلسطينيا ارتقوا شهداء تحت وطأة التعذيب في السجون الإسرائيلية”، محملا السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم.

قيادي في “حماس”: الأولوية لوقف العدوان على غزة .

  • Related Posts

    بمشاركة شيعية معارضة وازنة.. أكثر من 400 نخبوي يطلقون «نداء لإنقاذ لبنان»

    سياسة نداء لإنقاذ لبنان: وثيقة وطنية جامعة لأكثر من 400 شخصية سيادية في ظلّ المنعطف التاريخي والتطورات المصيرية التي يمر بها لبنان، وفي خطوة سياسية لافتة تحمل أبعاداً وطنية عابرة للطوائف، أطلقت مجموعة وازنة تضم أكثر من 400 شخصية من قادة الرأي والناشطين السياسيين والنخب الثقافية في الداخل والاغتراب نداءً سيادياً موحداً تحت عنوان «نداء لإنقاذ لبنان». وتميزت الوثيقة الوطنية، الممتدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، بمشاركة حاشدة ونوعية من شخصيات شيعية معارضة، التقت جميعها على ضرورة الالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية، واستعادة قرار الحرب والسلم، وإنهاء كافة أشكال الاستباحة الخارجية. تفويض الدولة بالتفاوض المباشر وحصر السلاح وشدد الموقعون في بيانهم على أن الدولة اللبنانية هي صاحبة السلطة الحصرية في تنظيم الحياة العامة، مؤكدين دعمهم الكامل لرئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في مساعيهم لتنفيذ القرارات التاريخية المتعلقة بإنهاء حالة السلاح غير الشرعي وحصره بيد القوى الأمنية والعسكرية الرسمية، وتجريم أي عمل عسكري خارج إطار المؤسسات. كما أعلن النداء تأييداً صريحاً ومنح غطاءً وطنياً للدولة اللبنانية في خوض “التفاوض المباشر” لإبرام العهود والاتفاقيات الكفيلة بإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل بشكل مستدام، وتأمين انسحابها الكامل من الأراضي المحتلة، مستندة إلى الدعم العربي والدولي والقرارات الأممية (لا سيما 1559، 1680، و1701 وإعلان 27 نوفمبر 2024)، مع رفض مطلق لأن تتفاوض أي جهة حزبية أو إقليمية نيابة عن لبنان. رفض الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الإيرانية وفي شقّه السيادي، أدان البيان بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل وسياستها الهمجية في تدمير القرى والبلدات الجنوبية وتفريغ الأرض، داعياً الدولة إلى ملاحقة هذه الجرائم في المحافل الدولية والمطالبة بالتعويضات. وفي المقابل، استنكر النداء استباحة النظام الإيراني للسيادة اللبنانية، مطالبًا طهران بالكف عن “اختطاف القرار السيادي اللبناني”، وسحب جميع تشكيلاتها العسكرية والأمنية من الأراضي اللبنانية، وحصر علاقاتها بالمؤسسات الشرعية كمدخل إلزامي لعلاقات طبيعية وندية بين البلدين. الإصلاح، عودة النازحين، وتطوير “الطائف” وعلى الصعيد الداخلي والإنساني، دعا الموقعون إلى: رعاية النازحين وإعادة الإعمار: إطلاق حملة دولية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب بإشراف حصري وشفاف من الدولة، بعيداً عن المحاصصة وصناديق الفساد. المحاسبة والتعافي: ربط معركة السيادة بمكافحة الفساد المستشري، وتسريع الإصلاحات القضائية والمالية والإدارية. تطوير اتفاق الطائف: التمسك بالدستور المنبثق عن اتفاق الطائف، مع استكمال تنفيذه وتصحيح الثغرات بعيداً عن منطق المقايضة، وصولاً إلى نظام ديمقراطي فاعل يكرس الطابع المدني للدولة. واختتم النداء بالتأكيد على أنه يشكل دعوة مفتوحة لجميع اللبنانيين، أفراداً ومجموعات في المجتمع المدني والسياسي، لتكثيف الجهود والالتفاف حول خيار “الدولة” لإنقاذ الجمهورية، وتكريس لغة التواصل الإيجابي ونبذ التخوين، لتكون هذه الحرب آخر الحروب على أرض لبنان. انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

    Read more

    Continue reading
    الإعلامي في قناة الـ”NBN” عباس زلزلي تعرّض لحادث صدم في الزلقا بعدما فرّ السائق إلى جهة مجهولة

    محليات حادث سير مروّع يطال الإعلامي عباس زلزلي في الزلقا وحالته حرجة تعرّض الإعلامي في قناة الـ”NBN” الزّميل عباس زلزلي لحادث سير مروّع في منطقة الزلقا، إثر قيام سيّارة بصدمه وفرار سائقها إلى جهة مجهولة. وقد نُقل زلزلي على الفور إلى المستشفى لتلقّي العلاج، حيث وُصفت حالته الصحيّة بالخطرة. وخضع لعدّة عمليّات جراحيّة دقيقة ومستعجلة، ويرقد حاليًّا في غرفة العناية الفائقة تحت المراقبة الطبيّة المشدّدة. انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *