من استوديوهات هوليود إلى إيقاعات بيروت، تفتح بيلي إيليش قلبها للموسيقى العربية وتختار نانسي عجرم لتكون إحدى “أصواتها المفضلة” في مشهد عابر للثقافات والرسائل الإنسانية.
من استوديوهات هوليود إلى إيقاعات بيروت، تفتح بيلي إيليش قلبها للموسيقى العربية وتختار نانسي عجرم لتكون إحدى “أصواتها المفضلة” في مشهد عابر للثقافات والرسائل الإنسانية.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more