على مدى عقود، بقي مجمع غنوش الكيميائي بمحافظة قابس التونسية ينفث الأبخرة السامة للفوسفات ومخلفاته في الهواء ويصبها في البحر، بينما تتزايد الإصابات بالأمراض، وتتزايد الاحتجاجات، في غياب حل جذري.
على مدى عقود، بقي مجمع غنوش الكيميائي بمحافظة قابس التونسية ينفث الأبخرة السامة للفوسفات ومخلفاته في الهواء ويصبها في البحر، بينما تتزايد الإصابات بالأمراض، وتتزايد الاحتجاجات، في غياب حل جذري.