567fgh 1779023103

لم يكن مشهدا في”ليالي الحلمية”، بل واقعا مرا. اكتشف كيف خان النبض حنان شوقي وهي تودع رفيق عمرها، والرسالة التي أبكت جمهورها بعد الإفاقة.

By