بينما يعيش لبنان أوقاتا صعبة ويواجه خيارات أكثر صعوبة بسبب الخلاف الداخلي من التفاوض مع إسرائيل، يواصل جيش الاحتلال خرق الهدنة التي أُعلنت في 17 أبريل/نيسان الماضي ومُدّدت حتى 17 من الشهر الجاري.
بينما يعيش لبنان أوقاتا صعبة ويواجه خيارات أكثر صعوبة بسبب الخلاف الداخلي من التفاوض مع إسرائيل، يواصل جيش الاحتلال خرق الهدنة التي أُعلنت في 17 أبريل/نيسان الماضي ومُدّدت حتى 17 من الشهر الجاري.