لا ينبغي النظر لقمة بكين على أنها تسوية نهائية ولا كإعادة ضبط سطحية للعلاقات، بل تدشن مرحلة جديدة أكثر نضجا: مرحلة يواجه فيها كلا البلدين خطورة خلافاتهما مع استيعاب الثقل الأكبر لمسؤولياتهما المشتركة.
لا ينبغي النظر لقمة بكين على أنها تسوية نهائية ولا كإعادة ضبط سطحية للعلاقات، بل تدشن مرحلة جديدة أكثر نضجا: مرحلة يواجه فيها كلا البلدين خطورة خلافاتهما مع استيعاب الثقل الأكبر لمسؤولياتهما المشتركة.