بينما كانت هوليود تظن أن الصين هي “سوق الأحلام” الأبدي، استيقظت على واقع جديد تتحدث فيه بكين لغة الأرقام والسيادة، إذ لم يعد “الأوسكار” معيارا للنجاح، بل القدرة على صياغة وجدان مليار مشاهد.
بينما كانت هوليود تظن أن الصين هي “سوق الأحلام” الأبدي، استيقظت على واقع جديد تتحدث فيه بكين لغة الأرقام والسيادة، إذ لم يعد “الأوسكار” معيارا للنجاح، بل القدرة على صياغة وجدان مليار مشاهد.