الجوزو التقى سلام: نؤكد تمسّكنا بالرسالة التي يحملها في الحفاظ على الدولة

 اجتمع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام صباح اليوم مع وزير شؤون المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والمعلومات كمال شحادة الذي قال بعد اللقاء:”اجتمعنا مع دولة الرئيس لاطلاعه على التقدم الذي حصل على صعيد مكتب وزير الشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وعرضنا عليه المشاريع المستقبلية والذي سيطبق جزء كبير منها بالشراكة مع القطاع الخاص وهناك عمل دؤوب مع عدد كبير من الوزراء أي حوالى ١٤ وزارة وسيستكمل العمل، ونأمل أنه بدعم من دولة الرئيس تسريعها وانجاز قسم كبير منها خلال الاشهر المقبلة”.

كما التقى رئيس الحكومة عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب اكرم شهيب وعرض معه الاوضاع العامة والمستجدات.

والتقى مفتي جبل لبنان محمد هاني الجوزو على رأس وفد من فاعليات منطقة اقليم الخروب.

وقال المفتي الجوزو بعد اللقاء: “زيارتنا اليوم لدولة الرئيس لما يمثّل الدولة والإدارة بكل مكوّناتها، وقد عبّرنا له عن تقديرنا الكبير لدوره الوطني، ودعمنا للرسالة التي يحملها في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها”.

أضاف: “نحن، باسم جبل لبنان بكل فاعلياته، نثمّن الدور الوطني الذي يقوم به، ونؤكد تمسّكنا برسالة الدولة وبدورها، ونسعى لأن تبقى قوّتها الشرعية  الحامية لكل اللبنانيين، وأن يكون القانون  المظلّة الجامعة لنا جميعاً”.

ختم:” بحثنا أيضاً في القضايا الإنمائية التي تهمّ منطقتنا، وأبدينا استعدادنا للتعاون الكامل مع دولة الرئيس لتحقيق الإنماء المتوازن، على أمل أن يحمل هذا التعاون الخير لكل لبنان”.

واستقبل الرئيس سلام وفدا من العشائر العربية  برئاسة الشيخ طلال الضاهر، ضم الوفد الحاج خضر نوفل ، الشيخ عامر الغصن ورئيس بلدية السعديات خالد الاسعد.

بعد اللقاء قال الضاهر: “زيارتنا اليوم إلى دولة الرئيس سلام تأتي في إطار دعمنا الكامل لمقام رئاسة الحكومة ولدولة الرئيس نواف سلام شخصيًا، وتأكيدًا  لتمسكنا بالدولة ومؤسساتها الشرعية وبنهج العدالة والقانون في معالجة الملفات الوطنية، وفي طليعتها ملف أحداث خلدة الذي يسير نحو خواتيمه بإذن الله”.

كذلك استقبل وفدا من مخاتير العشائر العربية برئاسة المختار رفعت نمر.

الجوزو التقى سلام: نؤكد تمسّكنا بالرسالة التي يحملها في الحفاظ على الدولة .

  • Related Posts

    ​”معركة كسر العظم” في واشنطن.. هل يفكّ لبنان أسر “التفاهم الأميركي-الإيراني”؟

    مانشيت الشرق نيوز عون يرسل “خطوطاً حمر” إلى واشنطن: لا مقايضة على السيادة.. ونتنياهو يتمسك بـ “المنطقة الأمنية” متحدياً التفاهمات بينما ترقب العالم جولة المفاوضات الخامسة في واشنطن (23-25 حزيران)، يدخل الملف اللبناني “منطقة الاضطراب الأعظم”. فبعد التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، بات لبنان ساحة اختبار حقيقية: هل يتحرر القرار اللبناني من “الاستثمار الإيراني”، أم يظل رهينة “البنود الغامضة” للاتفاق؟ المواجهة الميدانية: تل أبيب تضرب “التفاهم” لم تكد تجف أحبار التوقيع، حتى أطلّت إسرائيل برأسها الميداني، معلنةً بلسان نتنياهو تمسكها بـ”المنطقة الأمنية” في الجنوب، في تحدٍ صارخ لما وُصف بـ”البند الأول” من التفاهم الذي يعد بوقف العمليات العسكرية. المشهد بات واضحاً: إسرائيل تثبت أقدامها على الأرض، بينما تغرق الأطراف الأخرى في حبر الدبلوماسية. بعبدا تضع النقاط على الحروف في قصر بعبدا، كان الحزم عنوان الاجتماع. الرئيس جوزف عون، الذي يتحضر لزيارة واشنطن، لم يترك مجالاً للتأويل؛ حيث زود الوفد المفاوض بأجندة “الثوابت الوطنية”: وقف نهائي وشامل لإطلاق النار. انسحاب إسرائيلي كامل دون قيد أو شرط. بسط سلطة الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية. ملف الأسرى والإعمار: أولوية غير قابلة للمساومة. واشنطن.. بين “الترغيب” و”الترهيب” في المقابل، برز موقف نائب الرئيس الأميركي “جي دي فانس” الذي رسم معادلة “السيطرة”: لا صواريخ من “حزب الله”، ولا تصعيد من إسرائيل، ومطالبة الدولة اللبنانية باستعادة زمام المبادرة. إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستتمكن هذه “الوصفة الأميركية” من فك الاشتباك، أم أن المنطقة العازلة الإسرائيلية ستلتهم ما تبقى من “سيادة” ينص عليها التفاهم؟ الرهان اللبناني تعتبر هذه الجولة هي الفرصة الأخيرة لانتزاع استقلالية المسار اللبناني، وتحويله من “ورقة ضغط” في جيب طهران، إلى ملف سيادي يدار من بعبدا، بعيداً عن صراعات المحاور. فهل ينجح الوفد اللبناني في واشنطن بتحويل هذه “الفرصة” إلى “اختراق”، أم ستسحق التسويات الكبرى طموحات الاستقرار في جنوب لبنان؟ انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

    Read more

    Continue reading
    بعد العقوبات الأميركية.. سليمان فرنجية: لا تعنينا!

    سياسة كتب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، عبر حسابه على “إكس”: “العقوبات الأميركية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضد عدو صهيوني يحتل أرضنا ويقتل شعبنا، ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام، وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به”. انضم الى قناتنا على واتس اب، اضغط هنا

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *