دراسة جديدة تكشف أن قمر المشتري “غانيميد” يسخن ببطء من الداخل، بينما تواصل نواته المعدنية التشكل حتى اليوم، في ظاهرة قد تفسر مجاله المغناطيسي الفريد وتغير فهم العلماء لنشأة العوالم الصالحة للحياة.
دراسة جديدة تكشف أن قمر المشتري “غانيميد” يسخن ببطء من الداخل، بينما تواصل نواته المعدنية التشكل حتى اليوم، في ظاهرة قد تفسر مجاله المغناطيسي الفريد وتغير فهم العلماء لنشأة العوالم الصالحة للحياة.