دشن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الرواندي بول كاغامي نصبا تذكاريا في باريس تخليدا لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، في خطوة وصفها مشاركون بأنها مرحلة جديدة في مسار دبلوماسية الذاكرة.
دشن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الرواندي بول كاغامي نصبا تذكاريا في باريس تخليدا لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، في خطوة وصفها مشاركون بأنها مرحلة جديدة في مسار دبلوماسية الذاكرة.