(CNN)– مرة واحدة يوميًا، ومع هبوط الشمس خلف الساحل الجنوبي المزدحم لجزيرة تينيريفي، تغادر عبّارة واحدة لا تقل سوى عدد قليل من السياح الأجانب ميناءً هادئًا أمام امتداد الساحل المليء بالمنتجعات.
بهدف الوصول إلى وجهتها التي تبعد ساعتين ونصف، تشق السفينة طريقها غربًا عبر مياه المحيط الأطلسي.
في الماضي، كان يُعتَقَد أنّ هذه الجزيرة الصغيرة تُمثل أقصى حدود العالم المعروف من جهة الغرب، وكانت آخر قطعة من اليابسة رآها كريستوفر كولومبوس بعد مغادرته أوروبا في طريقه إلى الأمريكتين عام…





