لم تعد قلعة الشقيف التاريخية تمتلك ذلك البعد الإستراتيجي الذي كانت تحظى به في الماضي بعدما اختصرت التكنولوجيا الجغرافيا، لكنها تحمل مكانة في مخيلة الإسرائيليين كساحة للموت والدعاية.
لم تعد قلعة الشقيف التاريخية تمتلك ذلك البعد الإستراتيجي الذي كانت تحظى به في الماضي بعدما اختصرت التكنولوجيا الجغرافيا، لكنها تحمل مكانة في مخيلة الإسرائيليين كساحة للموت والدعاية.