داخل منزل عائلته في بنغازي، لم يكن عمر المختار شخصية تاريخية تُستحضر في المناسبات الوطنية فحسب، بل كان حاضرا في الروايات اليومية والقصص التي تناقلتها الأجيال، إلى جانب ما وثقته كتب التاريخ.
داخل منزل عائلته في بنغازي، لم يكن عمر المختار شخصية تاريخية تُستحضر في المناسبات الوطنية فحسب، بل كان حاضرا في الروايات اليومية والقصص التي تناقلتها الأجيال، إلى جانب ما وثقته كتب التاريخ.