في هذا الحوار يفتح الأديب والأسير المحرر باسم خندقجي أمام قارئه بابا لغرفة عملياته الأدبية، بعد 21 عاما خلف القضبان، متشربا ثقل الأسر وذاكرة الجرح الفلسطيني المتجدد.
في هذا الحوار يفتح الأديب والأسير المحرر باسم خندقجي أمام قارئه بابا لغرفة عملياته الأدبية، بعد 21 عاما خلف القضبان، متشربا ثقل الأسر وذاكرة الجرح الفلسطيني المتجدد.