في عمق الصحراء الكبرى، على بعد نحو 800 كيلومتر جنوب العاصمة المصرية القاهرة، تمتد أرض قاحلة من الرمال والحصى، لكن في هذا الفراغ الصامت، كان ذات يوم نبض الحياة الأولى التي تأمّلت السماء بعين واعية.
في عمق الصحراء الكبرى، على بعد نحو 800 كيلومتر جنوب العاصمة المصرية القاهرة، تمتد أرض قاحلة من الرمال والحصى، لكن في هذا الفراغ الصامت، كان ذات يوم نبض الحياة الأولى التي تأمّلت السماء بعين واعية.
يقذف الجفاف بأرياف أفغانستان في دوامة النزوح البيئي بعد جفاف أنهارها، مفرغا القرى من سكانها ليتحولوا إلى أعباء وضغوط خانقة تهدد المدن الكبرى والعاصمة كابل بالعطش التام.
تعود الأدلة المباشرة على استئناس الحمام إلى فترة أقدم بنحو ألف عام مما كان معروفا من قبل، وهو ما يسلط الضوء على عمق العلاقة التي جمعت هذه الطيور بالبشر عبر…