استعمال القوة داخل دولة ذات سيادة واختطاف رئيسها يعني – في جوهره – أن الدولة المتدخلة تعلن عمليا: الشرعية الدولية ليست قيدا حاسما عندما تتعارض مع أهدافها. وهذا أخطر تهديد للقانون الدولي.
استعمال القوة داخل دولة ذات سيادة واختطاف رئيسها يعني – في جوهره – أن الدولة المتدخلة تعلن عمليا: الشرعية الدولية ليست قيدا حاسما عندما تتعارض مع أهدافها. وهذا أخطر تهديد للقانون الدولي.