مع تعدد بؤر التوتر في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ومنطقة آسيا، بات الجيش الأميركي أمام معادلة صعبة تتعلق بتوزيع الموارد والقوات على مسارح عمليات متباعدة جغرافيا ومعقدة سياسيا، بحسب مجلة ذي أتلانتك.
مع تعدد بؤر التوتر في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ومنطقة آسيا، بات الجيش الأميركي أمام معادلة صعبة تتعلق بتوزيع الموارد والقوات على مسارح عمليات متباعدة جغرافيا ومعقدة سياسيا، بحسب مجلة ذي أتلانتك.