لم يكن عام 2025 كغيره بالنسبة للسينما الفرنسية، إذ صادفت تحولاً كمياً ونوعياً في الإنتاج، قد يؤهلها لاستعادة الريادة على مستوى السينما العالمية.
لم يكن عام 2025 كغيره بالنسبة للسينما الفرنسية، إذ صادفت تحولاً كمياً ونوعياً في الإنتاج، قد يؤهلها لاستعادة الريادة على مستوى السينما العالمية.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more