بدأت كلمة “الوطني” تختفي تدريجيا من أسماء عدد من الإدارات والهيئات الرسمية لتحل محلها كلمات أخرى مثل “العام” و“العامة”، ضمن مسار تحولات يعيد صياغة الخطاب الرسمي للدولة في ظل حكم طالبان.
بدأت كلمة “الوطني” تختفي تدريجيا من أسماء عدد من الإدارات والهيئات الرسمية لتحل محلها كلمات أخرى مثل “العام” و“العامة”، ضمن مسار تحولات يعيد صياغة الخطاب الرسمي للدولة في ظل حكم طالبان.