يروي المقدسي وليد بركات قصة معاناته القاسية في الحصول على وثائق شخصية تثبت هويته بعد 43 عاماً قضاها تحت التعذيب في سجون النظام السوري المخلوع.
يروي المقدسي وليد بركات قصة معاناته القاسية في الحصول على وثائق شخصية تثبت هويته بعد 43 عاماً قضاها تحت التعذيب في سجون النظام السوري المخلوع.