مفاوضات غزّة تنطلق اليوم… وترامب يدعو إلى التقدّم بسرعة
  • أكتوبر 6, 2025

أشار قيادي في حماس لـوكالة “فرانس برس”، الى ان وفد الحركة بقيادة خليل الحية، سيعقد صباح اليوم  لقاءات تمهيدية مع الوسطاء المصريين والقطريين في القاهرة قبل بدء جولة المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الاسرائيلي في وقت لاحق. ولفت القيادي الى ان المباحثات غير المباشرة ستناقش آليات وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الاسرائيلية وتبادل الأسرى، وموعد بدء المرحلة الأولى من خطة ترامب والخاصة بتبادل الأسرى، وسيتم التفاوض لتحديد موعد الهدنة الموقّتة لتهيئة الظروف الميدانية لبدء عملية التبادل. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا في وقت سابق إلى «التقدم بسرعة»، مشيراً إلى «مباحثات أولى إيجابية جداً خلال عطلة نهاية الأسبوع مع حماس وبلدان من حول العالم (عربية ومسلمة وغيرها) للإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب في غزة، والأهم التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط طال انتظاره، قبل مباحثات مصر التي أوفد إليها مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، فيما أفادت القناة 14 الإسرائيلية ان  وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ومبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لن ينضموا إلى الوفد الإسرائيلي المتوجه إلى مصر. مفاوضات غزّة تنطلق اليوم… وترامب يدعو إلى التقدّم بسرعة .

Read more

Continue reading
القمر العملاق يزين سماء لبنان الليلة في حدث فلكي نادر
  • أكتوبر 6, 2025

من المتوقع أن يظهر القمر العملاق (Supermoon) بشكل أكثر إشراقًا من المعتاد هذه الليلة، في حدث فلكي نادر سيزين سماء لبنان. القمر العملاق أو Supermoon هو في الأساس بدر يقع قرب نقطة الحضيض  في مداره حول الأرض، أي أقرب نقطة بين القمر والأرض. نتيجة لذلك، يبدو القمر أكبر حجمًا وأكثر إشعاعًا من المعتاد. وفقًا لحسابات مواقع الفلك مثل TimeAndDate، سيكون القمر في طور البدر قريبًا يوم 7 تشرين الاول 2025 في مدينة بيروت ، لكن من الممكن أن يكون القمر مساء اليوم في طور شبه البدر أو بدر قريب من الحضيض. ولمشاهدة القمر بطريقة رائعة ينصح علماء الفلك باختيار موقع مظلم بعيدًا عن التلوث الضوئي في المدينة، واستخدام منظار مزدوج العدسة أو تلسكوب صغير لرؤية الفوهات والتفاصيل السطحية. القمر العملاق يزين سماء لبنان الليلة في حدث فلكي نادر .

Read more

Continue reading
إيران هُزمت… نقطة
  • أكتوبر 6, 2025

تكشف تصريحات المسؤولين العسكريّين الإيرانيّين وقادة “الحزب”، لا عمّا تقوله فحسب عن وهم القوّة والاقتدار، بل عمّا تخفيه أيضاً من شعور عميق بالضعف والهزيمة. بينما تتقدّم خطّة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب على أنقاض “طوفان الأقصى”، وتتهيّأ المنطقة لموجة جديدة من الاتّفاقات الإبراهيميّة، وسط توافق دوليّ وإقليميّ غير مسبوق، جدّد قائد فيلق القدس في “الحرس الثوريّ” الإيرانيّ إسماعيل قاآني تنصُّل بلاده من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأوّل، وقال الشيخ نعيم قاسم إنّ “الحزب” لا يردّ على الضربات الإسرائيليّة اليوميّة “لمنعها من التوحّش”. لنتخيّل للحظة أنّ “حماس” انتصرت. هل كان موقف إيران ليكون بهذا الزهد وهذه الدقّة العملياتيّة حول من علم ومن لم يعلم بدقائق الهجوم؟ لنتخيّل للحظة أنّ نعيم قاسم في وضع عسكريّ مختلف، ولم تتحطّم بنية حزبه البشريّة واللوجستيّة، هل كان ليقدّم لنا “الصبر الاستراتيجيّ” كحكمة تستعدي الإشادة والتهنئة أم كان ليصدّع رؤوسنا بـ”جدوى الردع” و”رعب الإسرائيليّ” و”ارتباك العدوّ”!!! تفتح تصريحات قاآني وقاسم نوافذ تطلّ على واقع التآكل البنيويّ لمشروع استراتيجيّ طموح بنَته إيران على مدى أربعة عقود. هي اعترافات غير مباشرة بفشل نموذج “المقاومة الشاملة”، و”وحدة الساحات”، التي بحسب قآاني يغنّي كلّ من فيها على ليلاه. اعتراف بوهم قوّة الردع التي تمثّلها الميليشيات الملحقة بالحرس الثوريّ، وإفلاس خطاب “الممانعة”، وانكشاف الفجوة الهائلة بين الادّعاء والقدرة، بين الخطاب الدعائيّ والواقع الميدانيّ. النأي بالنّفس عن الهزيمة صحيح أنّه سبق لإيران أن تنصّلت أكثر من مرّة من “طوفان الأقصى”، لكنّها ظلّت، في الوقت نفسه، تمانع اتّفاقات وقف إطلاق النار حتّى بلسان المرشد علي خامنئي. وعليه فإنّ إعادة التذكير الآن، ليست أكثر من محاولة للنأي بالنفس عن الهزيمة القاصمة التي تتهيّأ “حماس” لتجرّعها، ولأنّ الهجوم الذي قيل يومها إنّه ردٌّ على مسارات السلام الشامل في الإقليم، وإفشال متعمّد لمخطّطات التطبيع، تُبنى في خواتيمه صفحات سلام إضافيّة لم ينجح “الطوفان” في منعها. الصورة قاتمة كيفما نُظر إليها. إمّا أنّ إيران أمام قائد ضعيف لا يسيطر على محوره، أو أنّنا أمام دولة تقود محوراً مع كامل الجهوزيّة للتخلّي عن حلفائها حين تشتدّ الأزمة. كيف يمكن لإيران أن تدّعي قيادة “محور المقاومة” عندما تتبرّأ من أكبر عمليّة عسكريّة نفّذها المحور، وتتوقّع أن تحفظ المصداقيّة الاستراتيجيّة للمشروع الإيرانيّ؟ كيف يمكن للفصائل الأخرى، أو على نحو أدقّ لجماهير هذه الفصائل، حتّى لو لم تصرّح بذلك، أن تطمئنّ لدعم استراتيجيّ من قوّة تتنصّل من مسؤوليّاتها؟ هذه أسئلة لا تمليها المساجلات السياسيّة مع إيران وأدواتها، بل هي تحدّيات وجوديّة تواجه المحور وقيادته العليا، بشأن معنى وجدوى ومتانة هذا التحالف. انقلاب على الأيديولوجية أمّا قول نعيم قاسم إنّ “الحزب” لا يردّ على الاعتداءات الإسرائيليّة “لئلّا يسمح لإسرائيل بالتوحّش أكثر”، فيفصح عمّا هو أبعد من التعثّر والفشل، ليصل إلى حدود الانقلاب على المفاهيم الأساسيّة التي قامت عليها أيديولوجية “الحزب”. نحن بإزاء تنظيم بنى شرعيّته على “الردع” و”المواجهة” و”عدم الخوف من التضحية”، وهو يبرّر الآن عجزه عن المواجهة، بالخشية من “التوحّش الإسرائيليّ”، في حين أنّ “الحزب” نفسه يتوحّش على الدولة اللبنانيّة وحكومتها ورئيس الحكومة. لنتذكّر أنّ جوهر ما يُسمّى “النصر الإلهيّ” في حرب 2006، والذي استند إليه “الحزب” كأساس لشرعيّته العسكريّة في الداخل اللبناني، يقوم على معادلة بسيطة: كلّ اعتداء إسرائيليّ سيقابَل بردّ فوريّ ومؤلم، وهذا الردّ هو ما يحقّق “الردع” ويحمي لبنان. كلام قاسم يعلن انهيار هذه المعادلة تماماً، في ضوء الاعتداءات الإسرائيليّة المتكرّرة والمتصاعدة، والتي تُقابَل بحكمة “الصبر الاستراتيجيّ”. الترجمة الواقعيّة لكلام قاسم هي أنّه اعتراف صريح بضعف “الحزب” العسكريّ، بعد أن خسر آلاف المقاتلين في حرب 2024، وتعرّضت بنيته العسكريّة والصاروخيّة لضربات مدمّرة. هو لم يعد يملك القدرة على خوض مواجهة جديدة من دون المخاطرة بالانهيار التامّ. لكن بدل أن يُوظّف هذا الضعف لاجتراح تسوية في الداخل، يتنازل “الحزب” أمام إسرائيل ويتطاول على شركائه في الوطن بأعلى درجات النزق والعجرفة. لعل أهمّ الخلاصات من تصريحات قاآني وقاسم وتناقضات خامنئي هو انهيار البنية الأيديولوجيّة لـ”محور المقاومة”. بُني هذا المحور على قاعدة الوضوح الأيديولوجيّ، الذي يتبنّى المواجهة الشاملة مع إسرائيل والغرب، ومقاومة “التسويات”، استعداداً “للنصر النهائيّ”. لكن في لحظة فارقة مثل اللحظة الراهنة، يختلط الضعف بالبراغماتيّة ومواجهة الهزيمة بمنطق التنصّل والانتهازيّة. تفكّك المحور عليه، من الصعب بعد الآن الترويج لـ”محور المقاومة” ككيان متماسك، في حين تظهره الوقائع شبكة هشّة من العلاقات التي تختلط فيها المصالح بحاجات التمويل والقناعات الأيديولوجيّة. لم تطرأ هذه الهشاشة الآن. هي معطى بنيويّ، في صلب تكوين المحور الذي يفتقر إلى التماسك الحقيقيّ، ورؤية استراتيجيّة موحّدة، وآليّات تنسيق فعّالة. لعقود، نجح “محور المقاومة” في بناء سرديّة قويّة: “النصر الإلهي” في 2006، “الصمود” في سوريا، “طوفان الأقصى” في 2023. لكنّ هذه السرديّة كانت دائماً أكبر من الواقع. الانتصارات كانت محدودة، الخسائر كانت فادحة، والمكاسب الاستراتيجيّة كانت هشّة. إنّ أفضل ما في اللحظة الراهنة هو انهيار مصداقيّة المحور، ليس فقط أمام الخصوم وحسب، بل أمام الحلفاء والجمهور المؤيّد. استثمرت إيران أربعة عقود من عمر الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، ووظّفت موارد هائلة لبناء نفوذ إقليميّ عبر “محور المقاومة”. لكنّ النتيجة الماثلة أمامنا اليوم هي هزيمة عسكريّة متعدّدة الجبهات، وعزلة دوليّة متزايدة، وعقوبات اقتصاديّة مدمّرة متجدّدة، وفقدان الشرعيّة الشعبيّة في الشارع العربيّ، ونضوج تحالفات إقليميّة ضدّها حتى ولو غُلّفت بعكس ذلك. ما يقوله قاآني وقاسم بكلمات كثيرة تقوله الوقائع بعبارة بسيطة. إيران هُزمت. إيران هُزمت… نقطة .

Read more

Continue reading
وزير العدل ومجلس كتاب العدل… وجهًا لوجه هل سيمرّ التعميم 1355؟
  • أكتوبر 6, 2025

في بلد اعتاد أن تتسلّل إليه الأموال المظلمة تحت عباءة القوانين، جاء التعميم رقم 1355 لوزير العدل عادل نصّار كطلقة إنذار في وجه منظومة التحايل التي غذت لعقود اقتصاد الظلّ اللبناني. فالتعميم الذي وجّهه الوزير إلى كتاب العدل يتضمّن منع إجراء أي معاملة توثيق أو تصديق أو تفويض أو بيع أو نقل ملكية لأيّ شخص أو جهة مدرجة على لوائح العقوبات الدولية، سواء الصادرة عن مجلس الأمن أو وزارة الخزانة الأميركية أو الاتحاد الأوروبيّ. لكن هذا التعميم جاء ليطرح أكثر من علامة استفهام قانونية إذ تؤكّد مراجع قانونية ودستورية أنه كان عليه أن يراعي أصولًا قانونيّة معيّنة بما فيها صدور قرار عن مجلس الوزراء وعدم تقييد الملكية الفردية التي حماها الدستور، ونقاطًا أخرى لا تراعي الدستور والقانون. ما الذي كان يجري واستدعى إصدار التعميم؟ لقد كان لبنان، في مراحل كثيرة، ساحة لتبييض أموال تدار من خلف الستار عبر توكيلات وهمية وشركات صورية وإمكانية تنفيذ معاملات قانونية عبر وكلاء أو أسماء وسيطة أمام بعض كتاب العدل. هذه الثغرات سمحت لأفراد وكيانات خاضعة للعقوبات بمواصلة أعمالهم ونقل ملكيات أو تأسيس شركات جديدة بأسماء أقارب أو شركاء موالين، كما مكّنت «حزب اللّه» وشبكاته المالية من التمدّد داخل النظام المالي والقانوني نفسه ما جعل لبنان عرضة لاتهامات بالتراخي في تطبيق منظومة الامتثال المالي الدولي. مصادر قانونية فندت لـ «نداء الوطن» الآليات الشائعة المستخدمة: – بعض كتاب العدل كانوا يبرمون توكيلًا باسم وسيط، دون التحقق الكامل من الخلفية الجنائية أو وجود الاسم في لوائح العقوبات المحلية أو الدولية. – إخفاء «المالك الحقيقي» عبر استخدام هيئات أو شركات «صب» (front companies) بأسماء أقارب أو شركاء غير ظاهرة، لتسجيل الأصول تحتها، بينما السيطرة الحقيقية تكون لشخص مدرج على لوائح العقوبات كما حصل من خلال استخدام شركات مرتبطة بمعاقبين دوليًا لتبييض الأموال وتحويلها لصالح «حزب اللّه». – التنقل عبر «السلع النفيسة والفن» وتحويل الأموال إلى سلع ثمّ بيعها أو إعادة تصديرها—مثل الألماس أو اللوحات الفنية—كي تبدو كمعاملات تجارية عادية واستخدام شركاتٍ متعدّدة لتصدير أعمال فنيّة وشرائها وللتلاعب في الفواتير والمستندات لتخبئة الأموال ضمن «أنشطة مشروعة». – استخدام مؤسّسات مالية لبنانية وأخرى مرتبطة بـ «حزب اللّه» شاركت في عمليات غسيل أموال عبر شراء سيارات مستعملة في الولايات المتحدة، ثمّ بيعها في غرب أفريقيا وتحويل العائدات إلى لبنان. – استخدام عائدات تجارة المخدّرات لتمويل عمليات مشبوهة، ثمّ ضخها في الاقتصاد اللبناني. لماذا جاء التعميم الآن؟ مصادر متابعة تشير إلى أن التعميم جاء استباقًا لأيّ إدراجات جديدة متصلة بالوضع الإقليميّ، وخصوصًا بعد تصاعد المراقبة الدولية لتحرّكات مالية مرتبطة ببيئة «حزب اللّه» ومؤسساته الاقتصادية والمالية. كما أنه جاء عشية استعداد لبنان في تشرين الثاني المقبل لتقديم تقرير مفصّل إلى مجموعة العمل المالي حول الخطوات والإجراءات المتخذة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. ويجمع خبراء في الشأن المالي على أن كتلة مالية غير قليلة كانت تمرّ عبر بوّابات بعض كتاب العدل، سواء من خلال توكيلات أو هبات ظاهرها قانونيّ وباطنها عمليات تبييض أموال وتمويه لملكية عقارات وشركات لصالح أفراد مرتبطين بـ «حزب اللّه» أو شخصيات مدرجة على لوائح العقوبات. هذا الاستخدام الممنهج للثغرات القانونية ساهم في إبقاء شبكة تمويل «الحزب» ناشطة ضمن الحدود اللبنانية، رغم القيود المصرفية المفروضة منذ العام 2016. وزير العدل ومجلس كتاب العدل… وجهًا لوجه وعلمت «نداء الوطن» أن اجتماعًا سيعقد اليوم بين الوزير نصّار ومجلس كتاب العدل الذي سيعرض الهواجس والإمكانات وسيسمع في المقابل وجهة نظر الوزير وكيفية التطبيق. كما يرجح أن يبحث أيضًا التعميم في جلسة مجلس الوزراء إلى جانب البحث في الإجراءات التي يتمّ اتخاذها على خلفية «صخرة الروشة». مصادر كتاب العدل أكّدت أنهم فوجئوا بالتعميم وأن هناك 6 مواد غير قابلة للتطبيق لأنهم ليسوا جهازًا أمنيًا وما يطلب منهم يفوق المهام المنصوص عليها في نظام كتاب العدل. وتساءلت المصادر: كيف يمكن التحقق من أن كلّ أطراف الوكالة أو المعاملة غير مدرجين على لوائح العقوبات؟ وكيف يمكن التحقق من مصدر الأموال؟ ومن لديه القدرة على ذلك؟ وما هي آليّة التطبيق؟ وذكّرت المصادر بمشروع الربط الإلكتروني كما هو الحال لدى كتاب عدل فرنسا والذي لا يزال قيد الدرس منذ سنوات، وإقراره أهمّ بكثير من التعميم الذي صدر. وأشارت إلى أن التعامل التجاري في لبنان أصبح بالتعامل النقدي بعد أزمة المصارف، وطالما لم تحلّ الأزمة المصرفية، فإن الأمور لن تستقيم لا سيّما أن معظم اللبنانيين لديهم أموال نقدية في منازلهم.وتحدثت مصادر كتاب العدل عن شوائب قانونية كثيرة موجودة في التعميم وأنهم قد يتجهون إلى الطعن به لدى مجلس شورى الدولة. في المحصّلة، تعميم وزير العدل أمام تحدّيين. الأول سياسي، وسيتظهّر في إمكانية طرح الملف من قبل الوزيرين المحسوبين على «حزب اللّه» في جلسة مجلس الوزراء في ظلّ الخلل القانوني للتعميم. والثاني قضائيّ، مع إمكانية توجّه مجلس كتاب العدل للطعن بالتعميم أمام مجلس شورى الدولة. والسؤال: هل سيسلك طريقه نحو التطبيق أم أن التعميم ولد ميتًا؟ وزير العدل ومجلس كتاب العدل… وجهًا لوجه هل سيمرّ التعميم 1355؟ .

Read more

Continue reading