باسيل من إهمج: هناك من يريد أن يعيدنا إلى مرحلة الانقسام والتبعية لكننا لن نسمح بذلك
  • أكتوبر 5, 2025

اشار رئيس ​التيار الوطني الحر​ النائب ​جبران باسيل​ الى اننا “اليوم، نحن نعيش مرحلة صعبة. هناك من يريد أن يعيدنا إلى ما قبل عام 2005، إلى زمن الانقسام والضعف والتبعية لكننا نقولها بوضوح: نحن لن نعود إلى الوراء، لأننا فهمنا معنى الوحدة والقوة، الرئيس السابق ​ميشال عون​ جمعنا على فكرة “​لبنان القوي​”، لأننا وحدنا يمكن أن نكون فاعلين في هذا البلد، من يريد تفتيتنا يريد أن يضعفنا، ومن يهاجم التيار يريد إلغاء فكر السيادة والاستقلال ونحن اليوم ندفع ثمن مواقفنا، لأننا الكتلة الوحيدة التي تقول “لا” للأجنبي، ولأننا نرفض أن نكون تابعين، تم استبعادنا من الحكومة، وتم استهدافنا في الدولة لكننا نعرف أن الطريق صعب، وأن الصمود يحتاج إلى مؤمنين، مثل أهل ​إهمج​، الذين لا يخافون ولا ينغرّون بالشعارات فالقوة الحقيقية ليست في الأشخاص، بل في الجماعة، وأنتم هذه الجماعة”. وخلال مشاركته مع الرئيس السابق ميشال عون وعقيلتيهما في الغداء الذي أقامه على شرفهما مستشارهما السياسي الدكتور أنطوان قسطنطين في دارته في إهمج، اشار باسيل الى انه “صحيح أنَّ العماد ميشال عون ألهم الناس، فدفعهم إلى التصويت له عام 2005، وكرروا هذا الدعم في الأعوام 2009 و2012 و2022، وسيفعلون ذلك أيضًا في عام 2026، لأن التيار الوطني الحر منتشر في كل لبنان، وهذا الفضل يعود إليكم أنتم، وإلى أصواتكم وثقتكم. لقد وضعتم بصمتكم أكثر من مرة، ولكم الفضل في إيصالنا إلى مواقع المسؤولية كي نمثّلكم خير تمثيل ونعمل لأجلكم ونحقق حقوقكم. لا أحد منّا يملك ترف التنكّر لهذه الحقيقة، فكل شخص بيننا هو نتاج هذا الشعب، والشعب هو الأساس في كل حالة سياسية. الناس قد تأتي وتذهب، أما الحالة فهي أنتم، أنتم الذين تضمنون استمرارية التيار الوطني الحر. واليوم من إهمج، نؤكد أن التيار الوطني الحر مستمر في إهمج، وفي ​جبيل​، بفضلكم أنتم. لأن لا أحد منّا يستطيع أن يعمل وحده إن لم تكن هناك قاعدة شعبية داعمة. صحيح أنني أعمل في البترون، ولكن ما كان لعمل التيار الوطني الحر أن ينجح في البترون وحدها، لولا عمله المتكامل في جبيل و​كسروان​ وكل لبنان. فكل واحد منّا يقدّم ما لديه، وهذا واجبه، لأن كل خدمة أُنجزت، أُنجزت باسم التيار الوطني الحر، وكل قانون أُقرّ، وكل طريق فُتحت، كانت بفضل هذا التيار”. أضاف: “اليوم، هناك من يريد أن يعيدنا إلى مرحلة الانقسام، إلى ما قبل عام 2005، إلى زمن التبعية والضعف. لكننا لن نسمح بذلك، لأن النائب وحده لا يستطيع أن يصنع شيئًا. القوة تكمن في الوحدة، لا في التفرّق. التيار الوطني الحر جمعنا بقضية واحدة، بفكر واحد، ليجعلنا أقوياء في هذا الوطن. وشعار التيار الوطني الحر “لبنان القوي”، هو شعار يعبر عن هذا الفكر، لكن هناك من يهاجمه لأنه لا يريد أن يرى لبنان قويًا، بل ضعيفًا وممزقًا. انظروا إلى الآخرين كيف يمثلون، وكيف يسعون لتفتيتنا عبر توزيع النواب والمقاعد. أما نحن، فنبقى موحّدين، لا نريد العودة إلى فكر الميليشيات ولا إلى الذهنية المافيوية التي حكمت البلاد قبل التسعينات. اليوم نراها تعود بوجهٍ جديد داخل الدولة، تعاقب الشرفاء وتكافئ الفاسدين. فالشخصيات التي أوصلها التيار الوطني الحر إلى الدولة — كسفراء ومديرين وموظفين — تتعرض يوميًا للمحاربة والإقصاء، لأنهم لا يريدون الأصوات الحرة داخل المؤسسات. نحن لا نشكو، ولا نتباكى، فقد واجهنا التهميش 15 سنة، وصبرنا. لكن علينا أن نعرف أن ما يريدونه اليوم هو أن يسحبوا منا قوتنا، وأن يعيدونا أفرادًا متفرقين بلا موقع ولا دور. لكن قوتنا نحن فرضناها بأنفسنا، ولم يمنحنا إياها أحد. نحن أقوياء، أقوياء، أقوياء، وهذه القوة ليست مجرد شعار، بل هي حقيقة صنعناها بعرقنا وصمودنا. لولا قوتنا لما حاربونا بهذه الطريقة، ولولا إيمانهم بقدرتنا لما سعوا لإضعافنا بهذا الشكل. هذا البلد تحرر من الاحتلال العسكري، لكنه ما زال يحتاج للتحرر من الاحتلال السياسي والفكري الذي يمسك برقاب الناس وأموالهم. نحن نواجه هذا النظام الفاسد الذي يحمي الحرامية، ويظلم الشرفاء. فأنتم من يقرر في انتخابات 2026 أي لبنان تريدون: لبنان الشرفاء أو لبنان الفاسدين. قد يحاولون تشويه صورتنا، لكنهم لن يستطيعوا محو تاريخنا. نحن الكتلة الوحيدة التي تقف في البرلمان وتقول “لا” للأجنبي، ولهذا السبب يريدون إخراجنا من الحكومة وضربنا في الانتخابات. نحن باقون بفضلكم، لأنكم أنتم الأوفياء، المؤيدون عن قناعة لا عن مصلحة. والنيابة من دون قوة شعبية لا قيمة لها”. وأردف: “إهمج، وقرى جبيل الأخرى، كانت دائمًا إلى جانب التيار الوطني الحر، ومنحت الجنرال عون الكثير من الدعم، خصوصًا عندما كان التيار في بداياته واليوم، علينا أن نعرف تمامًا ماذا أنجزنا منذ دخولنا إلى الدولة ، فميشال عون لم يأتِ ليعيدنا إلى مرحلة الحرب الأهلية، بل جاء ليقلب صفحة الميليشيات، وليعيد بناء الدولة ، نحن بعد التسعين عشنا مرحلة تهميش كبيرة، خصوصًا في جبيل والبترون وكسروان والمتن لكن عندما عاد الجنرال عون ودخلنا إلى الدولة، أعدنا التوازن الوطني، الذي لا يمكن للبنان أن يعيش من دونه ، وبفضل عودتنا، أُطلقت مشاريع كثيرة في جبيل، منها طريق قرطبا والعاقورة ومشاريع طرق أخرى تربط قرى الجرد بعض هذه المشاريع توقف بعد أحداث 17 تشرين، ولكنها مشاريع أساسية لحياة المنطقة ، أيضًا، مشروع سد جنة الذي أنشئ بقوة التيار الوطني الحر، وكان من المفترض أن يكتمل سنة 2018، لولا أن القوى المضادة للتيار أوقفته، فهذا السد كان سيؤمن 190 مليون متر مكعب من المياه و100 ميغاواط من الكهرباء، وكان سيخدم كل أقضية جبيل وبيروت، بكلفة 255 مليون دولار فقط”. باسيل من إهمج: هناك من يريد أن يعيدنا إلى مرحلة الانقسام والتبعية لكننا لن نسمح بذلك .

Read more

Continue reading
الناشطون اليونانيون في “أسطول الصمود” يعودون غداً إلى أثينا
  • أكتوبر 5, 2025

قال وزير الخارجية اليوناني اليوم الأحد إن 27 يونانيا كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة واعترضت البحرية الإسرائيلية كافة سفنه واحتجزت ركابها، سيعودون غدا الاثنين إلى البلاد، فيما أقيمت تظاهرات متفرّقة في العاصمة أثينا. وأفاد الوزير في بيان بأن وفدا من السفارة اليونانية زار الناشطين السبعة والعشرين  الموقوفين في إٍسرائيل. وأوضح: “كلّهم بصحّة جيّدة ويتلقّون الدعم اللازم”. وأشار إلى أن “رحلة خاصة ستقلع من مطار رامون الدولي بالقرب من إيلات لإعادة المواطنين اليونانيين بأمان إلى أثينا (الإثنين)”. واحتشد عشرات الأشخاص الأحد أمام السفارة الإسرائيلية في أثينا إحياء لذكرى هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 التي أشعلت فتيل الحرب في غزة. وأقيم بالتوازي تجمّع لنحو مئة أشخاص مؤيّدين للفلسطينيين أبقتهم شرطة مكافحة الشغب على مسافة آمنة، وفق ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس. وشارك نحو ألف شخص في تظاهرة منفصلة مؤيّدة للفلسطينيين أقيمت في ساحة سينتاغما. ونظّمت خلال نهاية الأسبوع تظاهرات من هذا القبيل في مدن أوروبية عدّة خصوصا بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية “أسطول الصمود العالمي” الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة. الناشطون اليونانيون في “أسطول الصمود” يعودون غداً إلى أثينا .

Read more

Continue reading
“التيار الوطني الحر”: ما حصل في غابة أرز الرب جريمة وطنية وبيئية
  • أكتوبر 5, 2025

استنكر “التيار الوطني الحر”  ما حصل في غابة أرز الرب منذ أيام، معتبرا أنه يشكل “جريمة وطنية وبيئية مكرّرة”. وقال في بيان: “ما حصل في غابة أرز الرب منذ أيام يشكل جريمة وطنية وبيئية مكرّرة، واعتداء فاضحاً على رمزية لبنان وتراثه الوطني والبيئي، كما أنه يطرح مسؤوليات كبرى وجسيمة على جميع المعنيين. ذلك أن قطع الأشجار الموثق بالصورة وبمحاضر التحقيق، والعمل على بيعها، يمثلِّان انتهاكاً واضحاً للقوانين”. وطالب القضاء وإدارات الدولة ب “التحرك الفوري لكشف جريمة قطع شجر الأرز ونهبه، وتحديد مسؤولية من خطط لقطع الأشجار وبيعها ونقلها وشرائها، واتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة”. وختم البيان: “الأرز رمزٌ للبنان وخلوده وقدسيته، والحفاظ عليه بما يمثل مسؤولية وطنية”. “التيار الوطني الحر”: ما حصل في غابة أرز الرب جريمة وطنية وبيئية .

Read more

Continue reading
مارك ضو: مستقبل لبنان صعب من دون الاندماج بالمشاريع الاقتصادية الكبرى
  • أكتوبر 5, 2025

كتب النائب مارك ضو على حسابه عبر منصة “اكس”: لبنان لم يعد حتى بحسابات كل البنوك التحتية للمنطقة”. وأضاف ضو: “مستقبل لبنان صعب من دون الاندماج بالمشاريع الكبرى الاقتصادية والتنموية”. وختم، “هذا يتطلب سياسة خارجية ذكية تخدم مصالح لبنان وسيادته”. مارك ضو: مستقبل لبنان صعب من دون الاندماج بالمشاريع الاقتصادية الكبرى .

Read more

Continue reading
لموظفي القطاعين العام والخاص.. هذا آخر خبر عن زيادة الرواتب والأجور
  • أكتوبر 5, 2025

أقرّت الحكومة مؤخرا مشروع قانون موازنة 2026 من دون أي تصحيح للرواتب والأجور في القطاع العام، عازية السبب إلى تعذر الأمر في الوقت الراهن على الرغم من أحقيته، مشيرة إلى انها “عازمة على التقدم خطوة نحو انصاف العاملين في هذا القطاع من خلال اقرار بعض التعديلات على النظام الحالي كمثل ضم التقديمات الى صلب الراتب وزيادة التعويضات العائلية وغيرها من التحسينات.” هذا في القطاع العام أما في ما يتعلق بتصحيح الأجور في القطاع الخاص فقد تمّ في حزيران الماضي رفع الحدّ الأدنى الرسمي للأجور للمستخدمين والعمال في القطاع إلى 28 مليون ليرة لبنانية (312 دولارا) شهريا، على أن تجتمع لجنة المؤشر في شهر كانون الأول المقبل لتقييم الوضع ودراسة تصحيح الأجور. ومع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة في لبنان وعدم رضا العاملين في القطاعين العام والخاص على رواتبهم التي تآكلت نتيجة الأزمات المالية التي يعيشها لبنان، يتساءل عمال لبنان هل من بصيص أمل في إعادة النظر في الرواتب في المدى القريب أم تأجلت كل هذه المشاريع لعام 2027 لاسيما مع إقرار موازنة الـ 2026 من دون التطرق لهذا الموضوع؟ قطاع عام مُتآكل رئيس الإتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر أشار عبر “لبنان 24” إلى ان “التصور الفعلي لإعادة استنهاض القطاع العام هو ما قدمته رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي من دراسة متكاملة لتصحيح أزمة الرواتب”، مُعتبرا ان “هذه الدراسة أعطت أملا للقطاع العام بزيادات مدروسة سنويا تصل حتى عام 2030 وتقترب من أساس الراتب الذي كان يُعطى في عام 2019.” وقال الأسمر: “حاليا ليس لدينا الا هذا المشروع وهو أطلق خلال ندوة برئاسة مجلس الوزراء وبحضور رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام وأملنا في ان تتبناه الحكومة ولكن على أرض الواقع لم تتضمن موازنة 2026 أي اعتمادات تلحظ زيادات، وكان رد وزير المال ياسين جابر ان هناك أزمة كبيرة وفي حال  لمسنا تحسنا في الوضع الاقتصادي وتلقينا مساعدات وانفتاحا من قبل دول مجلس التعاون الخليجي او من قبل المنظمات الدولية قد نكون حينها أمام فرصة لإعادة دراسة بعض الأمور في الموازنة وبالتالي الإنطلاق نحو خطوات تنصف القطاع العام بالحد الأدنى”. ولفت الأسمر إلى ان “القطاع العام يتآكل ويُعاني ما يعانيه من إهمال ورواتب لا زالت تُحسب على دولار الـ 1500 ليرة ابتداء من موظفي الإدارة العامة وصولا إلى الفئات العسكرية من مختلف الرُتب وهذا الأمر يرخي بظلاله على أسس الدولة اللبنانية”، وأمل  في إحراز تقدم على صعيد المفاوضات مع المنظمات الدولية والدول العربية وحصول بعض الإنفراجات الأمنية والسياسية ما قد يؤدي إلى تدفق المساعدات إلى لبنان بما يُعيد إحياء القطاع العام بمختلف فئاته. وتابع: “شهدنا مؤخرا زيارة قام بها مسؤولون خليجيون إلى دمشق وتم تخصيص القطاع العام في سوريا بمبلغ كبير من المال لإعادة استنهاضه، لذا نعتبر ان أي انفراج سياسي يطرأ على لبنان يُعيد خلط الأوراق ويُعيد مسألة الزيادات إلى الواجهة، فتحسن الوضع ينعكس إيجابا على الجميع”. ودعا الأسمر الحكومة إلى تأمين الموارد اللازمة للزيادات التي أقرت للقطاع العسكري لمن هم في الخدمة او للمتقاعدين وأيضا إقرار زيادة الـ 12 مليون ليرة للمتقاعدين في القطاع العام والتي كانت ثمرة جهود قام بها الإتحاد العمالي العام عقب الإضراب الذي نفذه موظفو القطاع قبل عدة أشهر والإتفاق الذي حصل مع رئيس الحكومة ووزيري المال والعمل والمفاوضات التي جرت حينها”. ماذا عن القطاع الخاص؟ أما في ما يتعلق بالزيادات للقطاع الخاص، فكشف الأسمر عن اجتماعات دورية تقوم بها لجنة المؤشر ستستمر لغاية بداية العام الجديد للنظر في إعادة تكوين حد أدنى للأجور يكون مقبولا مع غلاء معيشة يشمل العمال الذين يتبعون قانون العمل وهم 450 ألف موظف يستفيدون من الزيادات في حال تم التوافق عليها. وقال الأسمر: “هناك تصلّب في موقف الهيئات الاقتصادية ورفض لأي زيادة على الحد الأدنى للأجور وحتى على الشطور، أي زيادة غلاء المعيشة التي تشمل جميع العاملين الذين يخضعون لقانون العمل وعددهم 450 ألف عامل في كافة القطاعات”. وشكر الأسمر وزير العمل محمد حيدر على جهوده التوافقية، مُعتبرا ان “الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية لا توحي بالإطمئنان ولا تقدم في الواقع الاقتصادي. ودعا الدول الخليجية والعربية إلى المُساهمة بإعادة إنهاض لبنان، قائلا: “نتطلع إلى المملكة العربية السعودية وإلى مجلس التعاون الخليجي الذي يضم مئات الآلاف من العمال اللبنانيين في ان يساهموا في إعادة بناء الدولة اللبنانية ودعمها في هذه المرحلة الصعبة”. باختصار، لا زيادات في المدى القريب للقطاعين العام والخاص بانتظار انفراجات سياسية وأمنية تنعكس إيجابا على الوضع اللبناني وتُعيد فتح ملف الزيادات من جديد. لموظفي القطاعين العام والخاص.. هذا آخر خبر عن زيادة الرواتب والأجور .

Read more

Continue reading