ضبط لحوم فاسدة وختم محل بالشمع الأحمر في صيدا
  • أكتوبر 7, 2025

صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي: “في إطار متابعتها لحماية الأمن الغذائي، دهمت دورية من مديرية الجنوب الإقليمية في أمن الدولة، بالتنسيق مع مصلحة الاقتصاد في الجنوب، محلاً لبيع اللحوم الباردة والمثلّجة في صيدا – بستان الكبير، يعود للفلسطيني (خ.ع.). تبيّن أن اللحوم المعروضة من نوع الدهن واللية، مفرومة ومعبّأة بأكياس من دون تواريخ إنتاج أو صلاحية، إضافةً إلى كميات مثلّجة بطريقة غير صحية وذات لون أسود. جرى ضبط اللحوم وختم المحل بالشمع الأحمر، وأخذ عينات لفحصها بناءً لإشارة القضاء المختص”. ضبط لحوم فاسدة وختم محل بالشمع الأحمر في صيدا .

Read more

Continue reading
قل لا للعنف: لترسيخ ثقافة التبرع بالدم
  • أكتوبر 7, 2025

دعت جمعية “قل لا للعنف”،  لمناسبة “اليوم العالمي للإسعافات الأولية”، جميع المواطنين إلى “المبادرة بالتبرع بالدم، تجسيدًا للرسالة الإنسانية والوطنية في مدّ يد العون لكل محتاج، وترسيخ ثقافة التبرع بالدم”. وأعلنت في بيان ان “الإسعاف الأولي لا يقتصر على تقديم العناية للمصاب في لحظته الحرجة، بل يبدأ من روح المسؤولية والمبادرة، وأسمى صورها التبرع بالدم الذي يمنح الحياة لمن ينتظر الأمل”. ‎واشارت الى انه “في زمن تتزايد فيه الأزمات، يبقى الدم الرابط الأصدق بين أبناء الوطن، وتبقى الإنسانية اللغة التي توحّد الجميع، فكل قطرة دم تُقدّم طوعًا هي رسالة حب وعطاء ومسؤولية تجاه مجتمعنا”. وللمناسبة، ناشد رئيس الجمعية الإعلامي طارق أبو زينب، جميع المواطنين في مختلف المناطق “المشاركة في حملات التبرع بالدم”، وحيا كل من يسهم في ترسيخ هذه الثقافة النبيلة، مجسّدين بأفعالهم قيم التضامن والإخاء”،  مناشدًا وزارة الصحة اللبنانية “ضرورة دعم حملات التوعية، والمساعدة في تنظيم حملات التبرع بالدم بالتعاون مع المراكز الصحية والمستشفيات، إيمانًا بأن التبرع بالدم هو تبرع بالحياة، وتجسيد عملي لروح الإسعافات الأولية التي تنقذ الأرواح وتبني وطنًا متماسكًا ومتعاطفًا”. قل لا للعنف: لترسيخ ثقافة التبرع بالدم .

Read more

Continue reading
طبيب قلب يحدد أسرع طريقة للتخلص من الكرش
  • أكتوبر 5, 2025

تشكل الدهون الحشوية (المعروفة بالكرش)، وهي دهون البطن العميقة المحيطة بالأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء، مخاطر صحية جسيمة، بما يشمل داء السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والكبد الدهني. ويوضح طبيب القلب التداخلي الدكتور براديب جامناداس أن الإفراط في تناول السكر يرفع مستويات الأنسولين، مما يُعزز تخزين الدهون الحشوية الضارة. ووفقا لما نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا” Times of India، يُسلط الدكتور جامناداس الضوء على الصيام كاستراتيجية فعّالة لاستهداف هذه الدهون الخطيرة بفعالية. فمن خلال خفض الأنسولين وتحفيز الجسم على حرق الدهون المخزنة للحصول على الطاقة، يقلل الصيام دهون البطن ويحسن عملية الأيض ويُقلل الالتهابات ويدعم صحة القلب والأيض على المدى الطويل. دهون حشوية – شاترستوك الإنسولين المرتفع وفي نقاش على مدونة Diary Of A CEO على “إنستغرام”، أوضح دكتور جامناداس العلاقة بين تناول السكر والإنسولين والدهون الحشوية، حيث أفاد أن التناول المتكرر للأطعمة الغنية بالغلوكوز يحفز البنكرياس على إنتاج الأنسولين. وعندما يكون تناول الغلوكوز ثابتا، تبقى مستويات الإنسولين مرتفعة بشكل مزمن، مما يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الأنسولين. وفي هذه الحالة، يحتاج الجسم إلى المزيد من الأنسولين لإدارة سكر الدم، مما يخلق بيئة أيضية تعزز تخزين الدهون. ويؤكد الدكتور جامناداس أن هذه الخلفية المرتفعة المستمرة للأنسولين تشجع الكبد على تخزين الغلوكوز على شكل دهون، مما يؤدي إلى الكبد الدهني. وفي الوقت نفسه، ينتج الجسم دهونا جديدة حول الأعضاء الداخلية، مما يساهم في تراكم الدهون الحشوية. وعلى عكس الدهون تحت الجلد، تعد الدهون الحشوية ضارة بشكل خاص لأنها تلتف حول الأعضاء الداخلية وتحفز الالتهاب، مما يجعلها عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية. الصيام المتقطع وقارنت دراسة، نشرت في المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، الصيام المتقطع المرفق بتنظيم استهلاك البروتين مع تقييد السعرات الحرارية. وأظهرت النتائج أن مجموعة الصيام المتقطع شهدت انخفاضا بنسبة 33% في كتلة الدهون الحشوية، مقارنة بانخفاض بنسبة 14% في مجموعة تقييد السعرات الحرارية، على الرغم من تشابه مستويات استهلاك الطاقة والنشاط البدني. مخاطر ارتفاع الإنسولين المزمن ويحذر الدكتور جامناداس من أن ارتفاع الإنسولين على المدى الطويل له آثار مدمرة على عملية الأيض، حتى لدى الأشخاص ذوي سكر الدم الطبيعي. ويوضح قائلا إن “أي هرمون يبقى في الجسم لفترة طويلة، يصبح الجسم محصنا ضده. لذا، ينتج الجسم كميات كبيرة من الأنسولين لخفض مستوى السكر”. وتجبر هذه العملية، التي يعتمد فيها الجسم على الإنسولين، الجسم على تحويل الغلوكوز الزائد إلى دهون حشوية، تتركز بشكل رئيسي حول البنكرياس والكبد. ويؤدي ارتفاع الإنسولين إلى تخزين الدهون ويعزز الالتهاب واختلال وظائف الأيض. ومع مرور الوقت، تطلق هذه الدهون الخفية مركبات ضارة، وتعطل نشاط الهرمونات وتبطئ عملية الأيض وتزيد من احتمالية الإصابة بمقاومة الإنسولين وأمراض القلب ودهون الكبد، مما يفاقم النتائج الصحية على المدى الطويل. ويُفسر ذلك بسبب أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر غالبا تؤدي، حتى دون زيادة واضحة في الوزن، إلى تضخم البطن وزيادة الدهون الحشوية – وهو خطر صحي خفي يتجاهله الكثيرون. تعبيرية – آيستوك استراتيجية فعالة يسلط الدكتور جامناداس الضوء على الصيام كأحد أكثر الطرق فعالية لمكافحة الدهون الحشوية. فعند الصيام، تنخفض مستويات الأنسولين لعدم تحفيز البنكرياس على إفرازه. ويسمح انخفاض الأنسولين للجسم بالوصول إلى الدهون المخزنة كمصدر للطاقة بدلا من الاعتماد فقط على الغلوكوز من الطعام. وعلى عكس تقليل السعرات الحرارية البسيط، الذي يمكن أن يبطئ عملية الأيض ويؤدي إلى فقدان الدهون والعضلات، يحفز الصيام استجابة فسيولوجية مميزة. وخلال أول 12 ساعة من الصيام، يستخدم الجسم الغلوكوز المخزن في العضلات والكبد على شكل غليكوجين. بعد هذه الفترة، يبدأ الجسم في حشد احتياطيات الدهون، وتكون الدهون الحشوية أول ما يتحلل، بما يجعل الصيام فعالا بشكل خاص في استهداف الدهون الضارة المسببة للالتهابات حول الأعضاء الحيوية. يوضح الدكتور جامناداس أن الصيام يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية وتغيير جذري في كيفية استخدام الجسم للطاقة. وعند تقليل السعرات الحرارية، يشعر الجسم بنقص في السعرات الحرارية ويبطئ عملية الأيض، مما يؤدي إلى فقدان الدهون والعضلات. أما الصيام، فيسمح للجسم بسحب الطاقة من مخازن الدهون دون فقدان كبير في العضلات. وقاية من أمراض مزمنة ومن خلال حرق الدهون الحشوية المخزنة، يقل محيط البطن كما تنخفض الالتهابات وتتحسن حساسية الأنسولين. ويساعد هذا التأثير المزدوج على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري ودهون الكبد، مع تعزيز الصحة الأيضية العامة. وبالنسبة للعديد من الأفراد الذين يعانون من دهون البطن الزائدة، يوفر الصيام نهجا هادفا وفعالا لتحقيق بنية جسم صحية. وبالتالي، يمكن للصيام، عند دمجه مع نظام غذائي متوازن وتقليل تناول السكر، أن يحسن الصحة الأيضية بسرعة ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. ومن خلال فهم الأسباب العلمية الكامنة وراء الدهون الحشوية والأنسولين، يمكن للأفراد اتخاذ خيارات مدروسة تعزز الصحة والحيوية على المدى الطويل. طبيب قلب يحدد أسرع طريقة للتخلص من الكرش .

Read more

Continue reading
علاج تجريبي لمرضى السكري …ما هو؟

بشرى لمرضى السكري: علاج تجريبي يعيد إنتاج الإنسولين (بقلم نانسي اللقيس) في تطوّر طبي واعد، أعلنت جامعة بنسلفانيا عن نتائج أولية لعلاج تجريبي جديد قد يغيّر حياة مرضى السكري من النوع الأول، ويحررهم من الاعتماد الدائم على حقن الإنسولين. العلاج، الذي تطوره شركة “Vertex Pharmaceuticals” ويحمل اسم “زيميسليسيل”، يعتمد على استخدام الخلايا الجذعية لاستعادة وظيفة البنكرياس في إنتاج الإنسولين. وبحسب ما نقلته صحيفة “فيلادلفيا إنكوايرر”، فقد أظهرت الدراسة أن 10 من أصل 12 مريضًا خضعوا للعلاج، تمكنوا من استعادة القدرة على إنتاج الإنسولين بشكل طبيعي، وتنظيم مستوى السكر في الدم دون تدخل خارجي. ونُشرت هذه النتائج المبشّرة في دورية “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن”. آلية العلاج تقوم على برمجة خلايا جذعية لتتحول إلى خلايا بنكرياسية وظيفية، تُحقن لاحقًا في الجسم، حيث تتوجه إلى الكبد وتبدأ بإفراز الإنسولين والهرمونات المنظمة لمستويات السكر. إلا أن التحدي الأكبر يكمن في ضرورة تناول المرضى لأدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة، لتجنّب رفض الجسم لهذه الخلايا الجديدة. رغم أن العلاج لا يعالج السبب المناعي الأساسي وراء المرض، فإنه يُعد نقلة نوعية في إدارة السكري من النوع الأول. فلم يُسجل أي من المرضى نوبات انخفاض حاد في سكر الدم خلال 90 يومًا من تلقي العلاج، وبعد عام، استغنى 10 منهم عن الإنسولين كليًا، بينما احتاج اثنان فقط إلى جرعات محدودة. العلاج لا يزال في مراحله التجريبية، وتستعد الشركة المطوّرة لإطلاق المرحلة التالية من التجارب السريرية، والتي ستشمل مرضى خضعوا مسبقًا لزراعة كلى ويتناولون أساسًا مثبطات مناعية. وإذا ما أثبت العلاج فعاليته وأمانه على نطاق واسع، فقد يحصل على الموافقة الرسمية في عام 2026. إنها خطوة أولى نحو عالم قد لا يحتاج فيه مريض السكري من النوع الأول إلى وخز يومي أو خوف دائم… بل إلى علاج واحد، يغيّر كل شيء. رابط خارجي: 🔹 علاج جديد للسكري: يظهر نتائج واعدة – الجديد شارك تابعونا على منصاتنا: تابعونا على فيسبوك تابعونا على إنستغرام انضموا إلى قناتنا على واتساب تابعونا على X اشتركوا بقناتنا على يوتيوب

Read more

Continue reading
الكبد و خمس خضراوات تساعد فى تطهيره من السموم

صحة الكبد – 5 خضراوات تساعد فى تطهير الكبد من السموم صحة الكبد5 خضراوات تساعد فى تطهير الكبد من السموم كتبت مروة هريدىالأحد، 13 يوليو 2025 03:00 ص الكبد هو أكبر عضو داخلي في الجسم، ويقع في الجزء العلوي الأيمن من البطن، أسفل الحجاب الحاجز وفوق المعدة، ويعمل الكبد كمصفاة، حيث يعالج الدم ويحلل العناصر الغذائية والسموم والفضلات، كما يلعب دورًا حيويًا في عمليات الأيض والهضم ووظائف المناعة، ومع مرور الوقت، وسوء التغذية والسمنة، قد يضعف الكبد، مما يؤدي إلى تلفه، والذي قد يكون في بعض الأحيان لا رجعة فيه، ومع ذلك، على الرغم من قدرة الكبد المذهلة على تطهير نفسه ذاتيًا، إلا أن هناك بعض الأطعمة والخضراوات التي يمكن أن تحافظ على صحة الكبد، حسبما أفاد تقرير موقع “تايمز أوف انديا”. فيما يلى.. 5 خضراوات تساعد على تطهير الكبد من السموم: الخضراوات الورقية الخضراء ومن بين هذه الخضراوات، السبانخ، والكرنب، كما أن تناول الخضراوات الورقية بانتظام يُقلل من خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مما يُساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. الخضراوات الصليبية تشتهر الخضراوات الصليبية، مثلها مثل الخضراوات الورقية، بقدرتها على إزالة السموم، فهي مصدر مهم للجلوتاثيون، وهو مضاد أكسدة قوي يُحفّز إنزيمات التطهير الضرورية لتنقية الجسم من المواد المسرطنة والمركبات السامة الأخرى، كما أنها غنية بمركبات الكبريت والفيتامينات والمعادن والألياف، وجميعها مفيدة لصحة الكبد. وتشمل هذه الخضراوات، البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، ويحتوي البروكلي والقرنبيط، على وجه الخصوص، على مادة الكولين، التي تساعد على منع تراكم الدهون في الكبد، وتنظم التعبير الجيني لمسارات تطهير الكبد، إن إضافة هذه الخضراوات إلى نظامك الغذائي يُعزز بشكل كبير عمليات التطهير الطبيعية للكبد. الثوم الثوم، وهو عنصر أساسي في مطابخنا، مفيد أيضًا لصحة الكبد، فهو يحتوي على مركبات الكبريت الضرورية لتنشيط إنزيمات الكبد المسئولة عن طرد السموم والفضلات من الجسم، وتُعدّ هذه المركبات الكبريتية أساسية للعديد من مسارات إزالة السموم في الكبد، وخاصةً مسار “الكبريتات” الذي يُساعد على الإخراج، وبينما يُعتبر الثوم النيء أفضل عمومًا لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفوائد، إلا أن طهيه يُقدم فوائد جمة أيضًا، ويُمكنك استخدام الثوم في الخضراوات أو المكرونة وغيرها. الجزر لا يقتصر دور الجزر على تقوية البصر فحسب، بل يُسهم أيضًا في الحفاظ على صحة الكبد، ويُساعد تناوله كعصير على تطهير الكبد من السموم، حيث يحتوي الجزر على نسبة عالية من بيتا كاروتين، الذي يُحوّله الجسم إلى فيتامين A، وعلى فلافونويدات نباتية، وتُساعد هذه المركبات على حماية الكبد من التلف، وتعزيز تدفق الصفراء، وتحسين وظائف الكبد بشكل عام، بما في ذلك إزالة السموم والنشاط الإنزيمي. البنجر البنجر معروف بخصائصه الوقائية للكبد، حيث يحتوي على البيتالين، وهي أصباغ تُعطي البنجر لونه الأحمر الداكن، وهذه المركبات فعّالة في تقليل التهاب الكبد وتعزيز عملية إزالة السموم، حيث تُعدّ البيتالينات مفيدة بشكل خاص في إزالة سموم المواد الغريبة، بما في ذلك السموم البيئية، ويُمكن لعصير البنجر أن يزيد من إنتاج إنزيمات إزالة السموم في الكبد، ويُمكنك استخدام البنجر في الشوربات والسلطات أيضًا. شارك المقال

Read more

Continue reading