أهم الأخبار

خامنئي في اول ظهور له بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة (فيديو)

: ظهر المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي مساء السبت خلال مراسم عاشورائية، لتكون المرة الاولى التي يظهر فيها علنًا بعد الحرب الإسرائيلية على بلاده. ونشرت وسائل إعلام إيرانية مقاطع فيديو لـ«حضور قائد الثورة الإسلامية في مراسم العزاء ليلة عاشوراء في حسينية الإمام الخميني». وقالت إن هذه المشاهد هي «لحظة دخول قائد الثورة إلى حسينية الإمام الخميني (قده)». وخلال مراسم العزاء، وجّه خامنئي حديثه إلى المنشد محمود كريمي قائلاً: «إذا لم تكن متعبًا، فأنشد ‘أي إيران’!». ويكون هذا الظهور العلني الأول لخامنئي بعد الحرب التي استمرت من 12 حزيران الفائت حتى الـ24 منه، ورد خلالها تهديدات مباشرة باغتياله من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. شارك 🟡 أخبار ذات صلة عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة ٢٠٢٥/٦/٢٧ أسرار الصحف 24-06-2025 عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 21/jun/2026

Read more

Continue reading
“القصة كلها” أزعجت أصحاب الأقلام المؤدلجة

مقال رأي: “القصة كلها” أزعجت أصحاب الأقلام المؤدلجة ما قرأناه في مقال أحمد دمشقي لم يكن نقدًا مسرحيًا، بل نوبة غضبٍ مكتوبة. غضب نابع لا من العمل المسرحي نفسه، بل من اسم صاحبه، وموقعه، وحرية خياراته. رجلٌ لم يُدعَ، حضر من تلقاء نفسه، وجلس في مقعد الجمهور، ثم خرج ليكتب مقالًا أقل ما يُقال فيه إنه مقال انتقامي، شخصي، مليء بالحقد المقنّع، وسلوك تصفوي صبياني لا علاقة له بالصحافة. الانزعاج الحقيقي لم يكن من “ضعف العرض” كما ادّعى، بل من كون الفنان صاحب العمل لا يشبهه، ولا يدين بالولاء السياسي الذي يُريح دمشقي ومرجعيته التحريرية. فالصحافي الذي اعتاد أن يكتب من خلف متاريس الانتماء، لا يحتمل أن يرى فنانًا يعتلي المسرح بكامل حريته، يسخر، ينتقد، يضحك ويبكي، من دون أن يطلب الإذن من أحد. والمؤسف أكثر، أن مقال دمشقي لم يكتفِ بالتحامل، بل استخدم عبارات تنمّ عن ازدراء واضح لمضمون المسرحية ولجمهورها، وكأنّ الحضور لا يفقهون ما يشاهدون، أو كأنّ الضحك الشعبي لا يستحق التقدير إذا لم يُمرَّ عبر مرشّحات النخبة المتذاكية. اتهام العرض بالسطحية، واتهام الفنان بالرجعية، ومحاولة نسف المشهد كله ببضعة أسطر ملغومة، لا تفضح العرض، بل تفضح صاحب المقال. صحافي لا يفرّق بين الكوميديا الساخرة والمهزلة، بين المسرح الشخصي والتقرير السياسي، فأسقط فشله في الفهم على خشبة لا تشبهه. ولعلّ أكثر ما يثير الشفقة في كل هذا، هو أن المقال نُشر في جريدة الأخبار، المستنقع الإعلامي الذي بات مأوى لكل من فاته قطار المهنية، ولكل قلم أدمن الحبر المؤدلج. صحيفة لم تعد تُخفي انحيازها الأعمى، ولا تحترم حتى المبادئ الأولية في العمل الصحافي، بل تحوّلت إلى منبر لمحاسبة الفنانين على مواقفهم، لا على فنهم. أما أحمد دمشقي نفسه، فيبدو أن غايته من المقال لم تكن أبدًا نقد العرض، بل جذب بعض الضوء إليه. صحافي مغمور، مجهول من الجمهور، قرر أن يهاجم جو قديح، لعلّه يحظى ببضع مشاركات، أو يوقظ اسمه في محركات البحث. وربما، كأي “حبيب أمّه” مدلّل، ظنّ أن الهجوم على فنان معروف هو أقصر طريق إلى الشهرة، دون أن يدرك أن الأضواء لا تُمنح بالصراخ، بل بالمضمون. حسنًا، ها نحن نحقق له حلمه. لكنّنا أيضًا نُعرّيه. نُعرّي منطقه، حقده، وتفكيره الأحادي الذي يرى في أي فنان حرّ خطرًا على “الثوابت”، وفي أي ضحكة غير مأذون بها “خيانة”. وما كتبه لم يكن سوى ارتكاسة إعلامية تُظهر كم باتت بعض الأقلام رهينة أجندات تكره الفن، وتخاف من صوته، وتنتقم منه عندما لا يسير على هواها. أما الحديث عن نهاية العرض، وعن لحظة مواجهة الفنان لمعركته مع السرطان، فهو أوضح نقطة في كشف نية الكاتب: لم يحتمل الصدق، ولم يتحمّل الشجاعة. ذلك لأن أحمد دمشقي لا يكتب عن الفن، بل يكتب عن ما يُزعجه شخصيًا، وعن من لا يستطيع السيطرة عليه. الصحافة ليست مطية لتفريغ أحقاد. ولا المنابر الثقافية صالحة للكيد السياسي. وما فعله دمشقي في مقاله، لا يُعبّر عن رأي، بل عن أزمة. أزمة صحافي قرر أن يخوّن فنانًا لأنه لا يشبهه. وأزمة جريدة تعتقد أن الفن يجب أن ينحني مثلها. 🟡 أخبار ذات صلة عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة ٢٠٢٥/٦/٢٧ أسرار الصحف 24-06-2025 عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 21/jun/2026

Read more

Continue reading
حزب الله: يرد على ورقة براك والجديد تنشر

خاص الجديد: علمت “الجديد” أن “حزب الله” قد سلّم ليل أمس ردّه على ورقة توماس برّاك إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث أكد تمسكه بتطبيق قرار وقف إطلاق النار بكامل مندرجاته، مشدداً على أن لا حاجة لاتفاق جديد يعيد النظر بما تم الاتفاق عليه سابقاً. وطالب الحزب إسرائيل بتطبيق هذا القرار بشكل كامل. في هذا السياق، أضاف “حزب الله” في رده أنه مستعد لمناقشة ملف سلاحه ضمن إطار استراتيجية دفاعية أو من خلال حوار داخلي، مؤكداً استعداده للمشاركة في نقاش بناء. من جهتها، علمت “الجديد” من مصادر رسمية أن اجتماع اللجنة الرئاسية المشتركة الذي سيعقد اليوم في قصر بعبدا، سيضع اللمسات الأخيرة على رد لبنان الرسمي على ورقة برّاك، وهو الرد الذي سيشمل تمسكاً لبنانياً رسمياً بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، دون الإشارة إلى إجراء حوار داخلي بشأن هذا الملف. كما سيشدد الرد على تمسك لبنان بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار كاملاً من قبل إسرائيل. 📲 انضموا إلى قناتنا على واتساب لمتابعة آخر الأخبار لحظة بلحظة. شارك 🟡 أخبار ذات صلة جوزف عون: إطّلع من نائب رئيس الحكومة على مداولات قمة التنمية في إشبيلية بند حصر السلاح على طاولة مجلس الوزراء حزب الله يرفض الجدول الزمني… وموافقة مبدئية

Read more

Continue reading
إستباحةالدولة ….بإسم الحسين (نانسي اللقيس)

استباحة الدولة… باسم الحسين “ألا وإن الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة.” حين قال الإمام الحسين “هيهات منا الذلة”، لم يكن يهدّد، بل كان يرفض أن تُفرض عليه طاعة السلاح. خرج ثائرًا ليواجه الظلم لا ليغطيه، ووقف في كربلاء ليُسقط دولة القمع، لا ليُقيم دويلة على أنقاض الناس. واليوم، يُستباح اسمه لتُهان الدولة، وتُستعرض الأسلحة في حضرة جمهورية مأزومة. كل مشهد في هذا العرض يقول بوضوح: لا دولة فوق السلاح، ولا شرعية إلا لمن يفرضها بفائض القوة. لا معنى للمؤسسات، ولا هيبة للرئاسة، ولا وجود للدستور، حين يُختصر الوطن في حزب، وتُختزل السيادة في موكب استعلائي يتحدى الجميع. لا شيء يبرّر هذا الاستعراض سوى الرغبة بتكريس معادلة الانتصار الدائم على الدولة. لا العدو على الحدود، ولا الحرب في الداخل، بل شعب أعزل، وجيش مكبّل، وسلطة تتفرّج. وما بين دبابة ساكنة ورايات حزبية مرفوعة، تضيع الجمهورية ويُذبح المعنى الحقيقي لعاشوراء. الإمام الحسين خرج ليرفض الظلم، وهنا الظلم يرتدي اسمه ويجول في الطرقات. عاشوراء كانت نداءً للحرية، واليوم تُستغل كصوت للقمع. الحسين واجه السلاح بوجه مكشوف، وهم يخبّئون سلاحهم خلف مظلوميته. هذا ليس ولاءً، بل تشويه. ليس حزنًا، بل استباحة. ليس انتماءً، بل سطوة. أسوأ ما في المشهد أن المعتدين لا يعتذرون، بل يُفاخرون. يعتبرون أن السلاح شرف، وأن العرض رسالة، وأن التخويف “مقاومة”. والحقيقة أنّ هذا الاستعراض، بكل تفاصيله، لا علاقة له بإسرائيل، بل بالدولة اللبنانية نفسها، التي يتعاملون معها كعدو ثانٍ يجب إخضاعه. الرسالة وصلت: الدولة بلا قرار. الجيش بلا صلاحية. الشعب بلا حماية. والحسين، الذي قُتل لأنّه رفض الطغيان، يُستعمل اليوم لتبرير الطغيان ذاته. بقلم: نانسي اللقيس 📲 انضموا إلى قناتنا على واتساب لمتابعة كل جديد من الشرق نيوز. شارك

Read more

Continue reading
سوريا تطالب بجزء من الجولان وضم مناطق لبنانية أخرى …ما حقيقة هذه المزاعم؟

تقارير: سوريا تدرس تسوية مع إسرائيل تشمل الجولان وطرابلس مقابل اتفاق مائي وأمني تسوّق تقارير إسرائيلية أن سوريا تدرس تسوية سياسية مع إسرائيل تتضمن استعادة أجزاء من هضبة الجولان ومناطق داخل الأراضي اللبنانية، مقابل ترتيبات أمنية ومائية. ولم يصدر أي تعليق أو تأكيد رسمي من الجانب السوري بشأن هذه الادعاءات. انضموا إلينا على واتساب لمعرفة كل جديد من قناة الشرق نيوز. شارك 🟨 أخبار ذات صلة: لقاءات سياسية تبحث التسوية وملف الحدود اللبنانية مصادر: براك يسلّم التعديلات لبيروت خلال 24 ساعة خلافات داخل حزب الله حول المفاوضات مع إسرائيل

Read more

Continue reading