غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان: استشهاد 7 مواطنين

في تصعيد عسكري جديد، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة بلدات ومناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد 7 مواطنين. الغارات استهدفت مناطق مثل حولا، كوثرية السياد، القصيبة، بريقع، والغازية، بالإضافة إلى استهداف آلية للجيش اللبناني في بلدة القصيبة. كما استهدفت الغارات سيارة في بلدة الغازية، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين. الجيش اللبناني أعلن عن إحباطه عملية إطلاق صواريخ من جنوب البلاد نحو شمال إسرائيل، في حين استهدفت الغارات الإسرائيلية بنية تحتية لحزب الله ومنصات إطلاق صواريخ في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل ضابط وعسكريين.

Read more

Continue reading
لبنان تحت التهديد: المجتمع الدولي يُحذر… وحلّ سلاح حزب الله يُرسم خلف الكواليس

يترنّح لبنان اليوم فوق خطوط تماس إقليمية خطيرة، وسط مؤشرات واضحة من المجتمع الدولي تحذّر من انفجار وشيك للوضع، في حال استمرار سلاح “حزب الله” خارج سلطة الدولة الشرعية. مصادر سياسية لبنانية متابعة، كشفت أن معظم العواصم الغربية باتت تعتبر أن الحل في لبنان لن يكتمل ما لم يُعالج ملف سلاح “حزب الله”، وهو ما يُفسر ارتفاع وتيرة الضغوط والتصريحات التي تلمّح إلى “مواجهة مقبلة”، في حال فشلت الحلول الدبلوماسية في احتواء هذا السلاح ضمن إطار الدولة. وفي ظل هذا المشهد القاتم، يتحرك الوسطاء الدوليون بسرّية، لرسم خريطة حلول قابلة للتطبيق، قد تكون على قاعدة المقايضة بين رئاسة الجمهورية اللبنانية وملف السلاح، خصوصاً أن أي رئيس مقبل، لن يحظى بغطاء دولي ما لم يكن جزءاً من خطة واضحة لنزع فتيل الأزمة، تبدأ من سلاح الحزب وتنتهي بإعادة بناء المؤسسات. أما الأوساط السياسية الداخلية، فتترقب موقف “حزب الله” من هذه الطروحات، وسط قناعة بأن الحزب يقف اليوم أمام لحظة مفصلية: إما الانخراط في مشروع الدولة، أو مواجهة عزلة داخلية وخارجية، تتجاوز الحسابات العسكرية لتصل إلى العقوبات والعزل السياسي الكامل. لبنان أمام مفترق طرق حاسم، والوقت يضيق… فهل تُكتب نهاية هذه الأزمة بتسوية مرتقبة، أم أن الساحة ستبقى رهينة سلاحٍ يهدد استقرار الكيان برمّته؟

Read more

Continue reading
الحريري يُعلن موقفه من الانتخابات البلدية: لن نتدخّل!

أعلن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، في بيان، أنه “انطلاقا من قناعتي بان الانتخابات البلدية هي انتخابات أهلية إنمائية غير سياسية، وجّهت تيار المستقبل بأن لا يتدخل في هذه الانتخابات في كل البلدات والمدن اللبنانية، حفاظا على الطابع العائلي والإنمائي لهذه الانتخابات، واحتراما لواقع ان لكل بلدة ومدينة شؤونها الانمائية المحلية الخاصة”. وأوضح الحريري، أن “هذا القرار يشمل العاصمة بيروت، حيث كان تيار المستقبل ومنذ ايام رفيق الحريري يحمل على كاهله مسؤولية اشراك كل المكونات السياسية والاجتماعية والطائفية والعائلية في تحالف انتخابي ينتج مجلسا بلديا للعاصمة، يتعرض ورئيسه للافشال نتيجة وجود الصلاحيات في يد المحافظ المعين لا المجلس المنتخب، كما نتيجة تحول عدد من المتحالفين انتخابيا للوصول إلى المجلس البلدي إلى متاريس سياسية متقابلة داخل هذا المجلس عادة بدءا من اليوم التالي للانتخابات”. ورأى أن “الانكى ان بعض الاحزاب السياسية التي ترتكز الى التيار ليكون عماد التحالف الانتخابي وقاطرتها للوصول إلى المجلس البلدي كانت تتحامل عليه متغاضية عن أسباب افشال المجلس ورئيسه”. ولفت الى أنه “بناء على ما تشهده بيروت من محاولات تشويه لدورها ومحاولات السيطرة على قرارها عبر لوائح هجينة والسجال الطائفي والمذهبي غير المسبوق، وامام رغبة واضحة من ابناء العاصمة بالحفاظ على الطابع الانمائي غير السياسي للانتخابات وعدم رغبتي بأن يتحمل تيار المستقبل مرة جديدة وحده وزر وضع ادراي لا سيطرة له عليه، وتحالفات انتخابية منقلبة على ذاتها”.

Read more

Continue reading
تصريح عون يخلق أزمة دبلوماسية بين لبنان والعراق.. واستدعاء السفير في بغداد!

في مقابلة صحافية أُجريت مؤخرًا، صرّح الرئيس جوزيف عون بأن لبنان “لن يستنسخ تجربة الحشد الشعبي في العراق” لاستيعاب حزب الله ضمن صفوف الجيش.وأوضح أن حزب الله لن يكون وحدة مستقلة داخل الجيش، بل يمكن لعناصره الالتحاق بالجيش والخضوع لدورات استيعاب، مشددًا على أن القرار قد اتُخذ بحصر السلاح بيد الدولة، مع التأكيد على أهمية الحوار لتحقيق هذا الهدف .هذا التصريح أثار ردود فعل رسمية من العراق، حيث استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير اللبناني في بغداد للتعبير عن عدم ارتياحها. وأكدت الخارجية العراقية أن الحشد الشعبي جزءٌ مهم من المنظومة الأمنية العسكرية في العراق، وأن ما صدر عن الرئيس اللبناني من ربط في هذا السياق لم يكن موفقًا، وكان الأجدر عدم إقحام العراق في الأزمة الداخلية اللبنانية أو استخدام مؤسسة عراقية رسمية كمثال في هذا السياق.وأضافت أن “ما صدر عن الرئيس اللبناني لم يكن موفقاً، إذ لم يكن من المناسب استخدام مؤسسة عراقية رسمية كنموذج في سياق النقاش حول الشأن الداخلي اللبناني”، داعياً إلى “احترام الخصوصية السياسية والسيادية لكل دولة”، مشيراً إلى أن “العراق لم يتوانَ يوماً عن الوقوف إلى جانب لبنان في مختلف أزماته، لا سيما خلال السنوات الأخيرة من الانهيار الاقتصادي والتدهور الاجتماعي والسياسي الذي أصابه”.وأكدت أن “تصريحات الرئيس اللبناني أثارت حالة من عدم الارتياح الشعبي والرسمي داخل العراق، في وقت تسعى فيه بغداد للحفاظ على أفضل العلاقات مع الدول العربية، وخصوصاً لبنان”، معرباً عن أمل الحكومة العراقية في أن “يبادر الرئيس عون إلى تصويب هذه التصريحات بما يُعزّز العلاقات الأخوية ويعيد التأكيد على الاحترام المتبادل بين البلدين”.من جهته، أبدى السفير اللبناني علي الحبحاب تفهّمه الكامل لموقف وزارة الخارجية العراقية، مؤكداً على “متانة العلاقات التاريخية بين لبنان والعراق”، مشدداً على أن “لبنان يُعوّل على دور العراق في مرحلة إعادة الإعمار والدعم العربي المستمر”، ومضيفاً أنه “سينقل فحوى الموقف العراقي الرسمي إلى الرئيس اللبناني، للعمل على معالجة ما حصل، بما يصب في صالح العلاقات الثنائية” .، وخصوصاً لبنان”، معرباً عن أمل الحكومة العراقية في أن “يبادر الرئيس عون إلى تصويب هذه التصريحات بما يُعزّز العلاقات الأخوية ويعيد التأكيد على الاحترام المتبادل بين البلدين”.من جهته، أبدى السفير اللبناني علي الحبحاب تفهّمه الكامل لموقف وزارة الخارجية العراقية، مؤكداً على “متانة العلاقات التاريخية بين لبنان والعراق”، مشدداً على أن “لبنان يُعوّل على دور العراق في مرحلة إعادة الإعمار والدعم العربي المستمر”، ومضيفاً أنه “سينقل فحوى الموقف العراقي الرسمي إلى الرئيس اللبناني، للعمل على معالجة ما حصل، بما يصب في صالح العلاقات الثنائية

Read more

Continue reading
تفاهم قطري-لبناني واضح: لا أمن بلا حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية

أكدت المحادثات التي جمعت الرئيس اللبناني ميشال عون وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، على التزام مشترك بأولوية الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان وضرورة حصرية السلاح بيد الدولة، كمدخل أساسي للاستقرار.الرئيس عون ثمّن الدعم القطري للبنان وأكد أنّ الجيش اللبناني ملتزم بتطبيق القرار 1701 رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مشيراً إلى أن الاحتلال يعرقل استكمال انتشار الجيش في الجنوب .من جهته، شدد أمير قطر على أهمية استقرار لبنان، مؤكداً استعداد بلاده لدعمه في قطاع الكهرباء والطاقة وكل ما يتطلبه تعزيز صمود الدولة، مع استمرار دعم الجيش اللبناني.اللقاء أفرز موقفاً واضحاً: الأمن في لبنان لا يتحقق إلا بسيادة الدولة الكاملة وسلاحها الحصري، بعيداً عن الفوضى والسلاح غير الشرعي.

Read more

Continue reading