في قلب الميدان حيث تلتحم الأيادي وترتفع الأقدام لتدق الأرض بقوة، يرتفع صوت جهوري يشق صمت المكان، فتتسمر العيون وتحبس الأنفاس؛ فالقائل ليس مجرد شاعر، بل هو “المهوال” حامل لواء القبيلة وحارس قيمها ومواقفها.
في قلب الميدان حيث تلتحم الأيادي وترتفع الأقدام لتدق الأرض بقوة، يرتفع صوت جهوري يشق صمت المكان، فتتسمر العيون وتحبس الأنفاس؛ فالقائل ليس مجرد شاعر، بل هو “المهوال” حامل لواء القبيلة وحارس قيمها ومواقفها.