خياط وحلاق وإسكافي من غزة يكافحون بأقل الإمكانات لتلبية طلبات زبائنهم التي تتراكم حتى الساعات الأخيرة قبيل حلول عيد الأضحى، وبقدر مساعدتهم للناس، فإنهم يسدون شيئا من حاجة أسرهم.
خياط وحلاق وإسكافي من غزة يكافحون بأقل الإمكانات لتلبية طلبات زبائنهم التي تتراكم حتى الساعات الأخيرة قبيل حلول عيد الأضحى، وبقدر مساعدتهم للناس، فإنهم يسدون شيئا من حاجة أسرهم.