في مخيمات تراصت على هامش المدن، صار على أسر يمنية أن تجيب سرا كل صباح عن سؤال واحد: من سيضحى به اليوم، الجوع أم الدواء أم مقعد الطفل في المدرسة؟
في مخيمات تراصت على هامش المدن، صار على أسر يمنية أن تجيب سرا كل صباح عن سؤال واحد: من سيضحى به اليوم، الجوع أم الدواء أم مقعد الطفل في المدرسة؟