1782424624545
صحف
أبرز ما تناولته الصحف اليوم: تفاصيل “الاتفاق الإطاري” التاريخي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
النهار: “اتفاق إطاري” تاريخي بين لبنان وإسرائيل “والعراب” روبيو… منطقتان تجريبيتان ومساعدات مالية أميركية و”حزب الله” يُهوّل.
الأنباء الكويتية: لبنان وإسرائيل توقّعان اتفاق «إطار العمل المشترك» بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
الشرق الأوسط / الراي: روبيو يعلن عن توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطاري بعد محادثات مكثفة في واشنطن.

كواليس وأبعاد الاتفاق (النهار)

شكّل توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية وعرابة الولايات المتحدة الأميركية في وزارة الخارجية بواشنطن تطوراً تاريخيّاً هو الأول من نوعه منذ إبرام اتفاق 17 أيار 1983. وجاء هذا الاختراق الكبير كإنجاز للديبلوماسية الأميركية وتحديداً لوزير الخارجية ماركو روبيو الذي زجّ بكل ثقله لإنقاذ الجولة الخامسة من المفاوضات بعد تمديدها ليوم رابع.

تفاصيل الميدان والمنطقتين التجريبيتين

ينص الاتفاق على بدء مرحلة تجريبية في منطقتين جنوب لبنان تشهدان انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية مقابل انتشار الجيش اللبناني (LAF) ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير النظامية وتفكيك بنيتها التحتية:

  • المنطقة الأولى: تقع خارج “الخط الأصفر”، إلى الغرب من وادي السلوقي والجنوب من نهر الليطاني.
  • المنطقة الثانية: تقع شمال نهر الليطاني، حيث يقتطع جزء منها من “الخط الأصفر الجديد”.

المواقف الرسمية اللبنانية

توجه الرئيس اللبناني جوزف عون بالشكر للإدارة الأميركية وللرئيس دونالد ترامب على رعايتهم للمفاوضات الصعبة، معتبراً الاتفاق خطوة أولى نحو استعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها دون نقص، مشيداً بتضامن اللبنانيين وصمودهم.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “إكس” أن الهدف الأساسي هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة القوى الشرعية التي هي وحدها المخولة حمل السلاح في لبنان وفقاً لثوابت اتفاق الطائف والقرار 1701، مشدداً على أن الدولة وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم.

الموقف الإسرائيلي والأميركي

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق “ضربة قوية لإيران وحزب الله لإخراجهما من المعادلة”، مؤكداً أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الآمنة بالكامل دون نزع سلاح حزب الله، وأن الاتفاق يمنح إسرائيل حرية الرد على أي تهديد مستقبلي.

بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تخصيص موارد أميركية كبيرة تشمل 100 مليون دولار مساعدات إنسانية فورية للبنان، وتقديم أكثر من 30 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني، إلى جانب إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف.

التهويل الداخلي والتحركات الميدانية

في مقابل الأجواء الدبلوماسية، شرع “حزب الله” بالتهويل؛ حيث اعتبر النائب حسن فضل الله أن السلطات لا يمكنها إنفاذ اتفاق واشنطن إلا إذا ذهبت إلى “حرب أهلية”، معتبراً ما جرى محاولة لعرقلة مسار “إسلام آباد”. وترافق ذلك مع بيان لوزيري العمل والصحة (محمد حيدر وركان ناصر الدين) يرفض التفاوض المباشر، فيما شهدت منطقة جسر المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت تجمعات مسيرات لدراجات نارية ليلاً احتجاجاً على الاتفاق.

By Elsharqnews

Elsharqnews منصة إخبارية مستقلة مصدركم الأول لآخر الأخبار العاجلة والتقارير السياسية والاقتصادية في لبنان والعالم .