عادت “آبل” إلى “إنتل” لتصنع معالجاتها داخل أمريكا بتقنية 18 إيه المتطورة، في خطوة إستراتيجية لكسر احتكار تي إس إم سي، وتأمين سلاسل الإمداد، وتحقيق السيادة الرقمية بعيدا عن التوترات الجيوسياسية.
Defining the narrative. Global insights, local impact. Covering the stories that matter most. 🌐
عادت “آبل” إلى “إنتل” لتصنع معالجاتها داخل أمريكا بتقنية 18 إيه المتطورة، في خطوة إستراتيجية لكسر احتكار تي إس إم سي، وتأمين سلاسل الإمداد، وتحقيق السيادة الرقمية بعيدا عن التوترات الجيوسياسية.